هكذا أغنى طه على ابراهيم……….

وقد فاحت الرائحة!!!

……….

هكذا أغنى

وقد فاحت الرائحة!!!

……….

من النهر للبحر تلعننا الأضرحة!!

وفى هدأة الليل لا تهدأ المشرحة!!

وفوق الرصيف الأنين يعد لنا مسرحه!!!

…. ……

ونسر عجوز يحاول أن يرتق الأجنحة!!!

ويقرأ من سور الوهم أي الرؤى الرابحة

ويدعو بورد فيستصرخ الكون أن يشرحه!!

…………..

قد افترش الألم العبثي ولن يبرحه!!

…………..

مأذن تبكى وجيش الدفاع يشد على الأسلحة!!!!

يقيم صلاة التشفي صدى غزوة البارحة

ويغرق فيها طويلا طويلا وقد يقرأ الفاتحة!!!!!!

رزان وعهد وأخرى قد اكتظت اللائحة

وأرماق روح الضمير تنوح مع النائحة!!!!

قد اقتسمتنا الرياح قد اجتاحت الجائحة

……………

ففى كل يوم تساق القرابين للمذبحة!!

وفى كل عيد ننادى..ان التزموا الأضرحة!!!!

وفى كل عيد نغنى ..لنا الكرة الرابحة!!!!

……..

هو الفعل يا أمة هجرته هو الكفة الراجحة

هو الروح للحلم والبيئة الصالحة!!

…………..

من النهر للبحر تلعننا الأضرحة

وفى هدأة الليل لا تهدأ المشرحة

وفوق الرصيف الأنين يعد لنا مسرحه

أطلنا الضماد على الجرح والقرح الراشحة!!!!

روائحنا منتنات!!!!وقد فاحت الرائحة!!!!!!!

طه على ابراهيم……….

أضف تعليق