المحرقة 


بحر الكامل
رجائيات ١٩٣
المحرقة 


بحر الكامل
بِتْنَا سُكَارَى وَالْجُمُودُ مُلَاذِنًا
وَالنَّارُ تسْرَى بِاللُّظَى بِخِيَامِنَا
شَعْبٌ يُبَادُ وَبِاللهيب صَرَاحَةٌ
سَادَ الدَّمَارُ مَعَ الْخَرَابِ بِجَمْعِنَا
وَنِيَاحٌ أُمْ مَاتَ فَلَذَّةٌ كَبِدَهَا
وَبِرُوحِ شَيْخٍ تَمْتَزِجُ بِصُرَاخِنَا
الدَّمْعُ يُذْرَفُ مِنْ عُيُونِي حَسْرَةٌ
وَالْحُزْنُ أَصْبَحَ كَالسِّهَامِ بِقَلْبِنَا
هَذَا الْجبان يَحِيكُ كُلَّ مَكِيدَةٍ
وَالْكُلُّ يَشْهَدُ بِالسَّلَامِ لِشَعْبِنَا
ايَاكَ تَفْتَعِلُ الْبَرَاءَةُ كَاذِبًا
وَدِمَاءُ طِفْلٍ كَانَ نُقْطَةَ ضَعْفِنَا
لَن نَنْحَنِى ابْدًاً وَهَذَا تراثنا
رُوحُ الشَّهِيدِ كَمَا الضِّيَاءُ لِدَرْبِنَا
احْمِلْ سِلَاحَكَ يَاصِدِيقِي وَانْتَفِضْ
وَارْسُمْ طَرِيقَابَالْآمَالِ لَمَجَدِنَا
نَحْنُ الرِّجَالُ كَمَا الْحَدِيدُ صَلَابَةٌ
بِالسَّيْفِ نَحْمِي حَقَّنَا فِي أَرْضِنَا
يَا أَيُّهَا الْمُحْتَلُّ ارْحَلْ وَاسْتَحِ
فَعَلِمَ بِلَادِي عَالِيًا فِي قُدْسِنَا
رجاء عبد الرازق
عرض الرؤى
معدل وصول المنشور: ٤٢
كل التفاعلات:
٣فهدالصحراء الجرئ، وMansour Benmansour وشخص آخر