ذكرى استشهاد الحاج محمد المقراني يوم 5 ماي1871 بسوفلات قرب مدينة عين بسام وثورة المقرانيالتي زلزلت اركان العدو.
الشعب الجزائري وطيلة القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، وخلال 132 سنة من الاستعمار الفرنسي المباشر ،لم يسكن ويركن ويخضع للاحتلال بل كانت الثورات الشعبية تترى وتتكرر، وما إن تخمد في جهة حتى تنطلق في جهة أخرى.وقد دفع الشعب الجزائري ملايين الشهداء في صراعه مع العدو الفرنسي ،ويقدر المؤرخون أن عدد الشهداء في معارك الأمة بلغ ما يناهز الستة ملايين. ومن بين الثورات الشعبية المؤثرة ثورة المقراني التي اندلعت في 16 مارس 1871 والتي نخلد ذكراها اليوم ونحن نصارع مخلفات العدو المستعمر آملين تطهير البلاد من أسباب التخلف والفساد.ورغم استشهاد الشيخ محمد المقراني يوم 5 ماي1871 بسوفلات قرب مدينة عين بسام.إلا أن الكفاح تواصل وكانت ثورة المقراني حلقة عتيدة في سلسلة طوقت عنق المستعمر وألقت به في البحر كما تنبأ بذلك الشيخ الحداد حليف المقراني.
وهــــــــقار تزهو بآمودهــــــا °°° يـــــــذوذ عن الشرف المســتباح 7
شغلنا الورى وملأنا الدنا
بشعر نرتله كــــــالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر
معلومات ذات علاقة:
1ـ بعد صلاة الجمعة من يوم 8 أفريل 1871 وفي السوق الأسبوعي وأمام جمع من المواطنين ألقى الشيخ الحداد عصاه متوعدا قائلا سنلقي بفرنسا في البحر كما ألقي عصاي هذه.
2- استشهد الشيخ محمد المقراني يوم 5 ماي1871 بسوفلات قرب مدينة عين بسام.
3ـ وفي يوم 13 جويلية 1871 وقع الشيخ الحداد أسيرا قرب مدينة بجاية وكان مشلولا ومحمولا وكان قد بلغ أكثر من 80 سنة.
4ـ مالك البركاني أحد خلفاء الأمير عبد القادر.
5ـ وفي حين كانت الحرب مشتعلة بقيادة البركاني في جبال الظهرة وبني مناصر،كانت الثورةقد اندلعت في جبال جرجرة بقيادة الشيخ الصدقاوي شيخ زاوية وذريس.
6ـ وفي نفس الفترة تقريبا كان أولاد سيدي الشيخ يواصلون الكفاح في الصحراء الوهرانية مند 1860 وقد تعززت وحمى وطيسها بقيادة الشيخ بو عمامة سنة1881وامتدت إلى ضواحي العاصمة.
7ـ وما إن خمدت ثورة أولاد سيدي الشيخ حتى اندلعت ثورة في الطوارق في جبال الهقار بقيادة الشيخ آمود سنة 1912.ومعنى آمود الركيزة أو السارية التي يعتمد عليها البناء.
8ـ وفي وقت مبكركانت ثورة بلاد القبائل بقيادة لالة فاطمة نسومرالتي ولدت في وِرجة قرب عين الحمام حوالي سنة 1830 وتوفيت في بني سليمان في سبتمبر 1863 كانت من أبرز وجوه المقاومة الشعبية الجزائرية في بدايات الغزو الفرنسي للجزائر. من 1854 إلى يوليو 1857، ساعدت في قيادة مقاومة ضد الفرنسيين. بمجرد القبض عليها من قبل القوات الفرنسية، سجنت حتى وفاتها بعد ست سنوات
رحم الله شهدائنا في كل زمان ومكان الذي قارب الستة ملايين والذين كانوا وقود المشعل الذي أضاء دربنا،وعلمنا كيف نذود عن أرضنا ونصون بالشرف الرفيع كرامتنا، وكيف نسعى بكل تصميم على تطهير أرضنا مما علق بها من تأثير الاستعمار البغيض.
والخلاصة : أسودنا لما زأرت
سل الصخر عن هجمات الأبطال°°°واستنطق السفح وهام الجبال واستشــهد بمجرى المياه العذاب°°°وغاب المفاوز حصن الأبطال
وأسد غضافـــــر لما عــــــــدت°°°على الغاصبين تصب الوبـال
ثلاثون عاما من بعــــــــد المائة°°°لم يهدأ الغزاة ويهنـــــأوا بـال
ورغم المقاصل وقطع الرقــاب°°° فلم يبرح الشعب يذكي النضال