تمنيت لكل من حولي السعادة والنجاح دوما، أكانوا من أقربائي أو من أناس لا أعرفهم المهم عندي أن أرى الكل سعيد وموفق في حياته، لكن وجدت بعضهم يبغضني بدون سبب واضح ويكن لي نسبة كبيرة من الحقد والكراهية والغل، لا أدري لماذا!!!.
ربما تكون طبيعتي العفوية وعدم تجاهلي لأي أحد جعلت من تصرفاتي في هذا الزمن( كما يقولون المعاصر) لا تتوافق مع تصرفاتهم الأنانية المفرطة وعدم اعترافهم بوجود خير في هذا الوجود فقد سادت الأنانية وانتشرت وذلك ناتج عن نشأتهم في بيوت لم تكن تحسسهم بمدى أهمية التعاون والتآخي والإيثار وغيره من الأعمال التي تربينا عليها وعشناها.
أصبحنا في زمن العولمة زمن يجمع كل الأغنياء على حدى والفقراء على الناحية الأخرى مهمشون منبوذون، فرقوا بينهم رغم أنهم ينتمون إلى بلد واحد ولعلم واحد وللغة واحدة، يا للعجب العجاب ولأسباب تافهة لم يعد هناك أحد يأبه لأحد.
لكنني صممت في نفسي أن أبقى كما أنا تلك الفتاة التي نشأت على الأخلاق الطيبة والفاضلة ولا يهمني رأيهم، رغم كل ما يجري لي فلن يغير من طبيعتي وشخصيتي شيء، سأتركهم يجمعون سيئات أعمالهم، فلا تتناسوا أنه سيأتي يوم يدفن كل واحد في قبر ولن يجيب غيره على الأسئلة التي تطرح عليه، فماذا جهزنا من زاد، فلنتذكر فالذكرى تنفع المؤمنين .
لا يوجد خير منبته شر ولا يوجد شر منبته خير ولكل منا طريق يمشيه ليصل إلى غايته ومبتغاه، إذا لم يكلمه ضميره ويوقظه من سباته فموته أحسن من حياته، هكذا هي الحياة تتركنا في متاهاتها لتصقلنا تجاربها أو لتغرقنا في بحرها.
كان يعيش مابين الطيور حالما ينسج بخيوط الحلم مستقبله المنشود من أصابع الزمن فكان ومازال يأمل من غده الكثير ولكن بعد مرور السنين وعندما نظر إلى نفسه بمرآة نفسه فوجد أشياء بداخله قد تغيرت دون أن يدري أويخطط لها أو كان يتجاهل إن هذه التغييرات لن تحدث معة فهو دائما يرى نفسه في حلمه شابا قادرا على الإبحار ضد التيار أو الطيران وقت العاصفة أو إنه اجمل شباب الجيل فيحصي حب العاشقات وإنه يسكن قصر بالأحلام فوق السحاب
وإنه الأقوى والأذكى والأسرع والفارس بعيون بهيه فكيف لا يكون هو الفارس الذي يستحق أحضانها وأنت تري بعيونه مستقبلها ولكن بهية أردت منه أن يهبط على الأرض ويعيش حلمه بدماء الواقع لكي يستطيع أن يرى نفسه جيدا وعندما نظر للواقع فقد نفسه قد داهمه المرض وثقلت قدميه واشتعل رأسه بالشعر المشيب وثقل لسانه بنطق الكلمات ولم تسعفه الذاكره بالمفردات والتباهي بالطلاقة اللغويه أو التعبير عن حلمه فسقط شعره الأبيض بين يديه عندما أراد أن يتزين ويتجمل جيدا لموعد غرامي تم تحديده عن طريق الهاتف فهو لم يرى هذه العاشقة أبدا واليوم سيحقق حلمه لأول مرة بالواقع ويكون حسن بعيون بهيه ولكن استوقفه عامل الزمن والتجاعيد المحفورة بوجهه وثم خرج من البيت يحمل أحلامه في وردة قد قطفها بأماله ليهديها لتلك المحبوبة التي تخيلها في جميع الصور والأشكال وكأنه أبن العشرين يمني نفسه ولكن كانت المفاجأة عندما وجد حلمه عبر عن إمرأة عجوز تتكأ على عصى تقول له لقد مر هذا الموعد أكثر من أربعون عاما ياحبيبي فنظر إليه جيدا فدق قلبه بشغف حقيقي وقد سحره الصوت قبل الصورة وقال فعلا أنظري هذا ماتبقى من الأحلام.
قالت له وأيضا أنظر هذا ماتبقى من أحلامك.
ثم ذهب كل منهم عائدا بخطوات أثقل وأقصر يتمنى كل منهم ألا يتحرك من مكانه
ولكن نظر بعينيه للسماء بعد سمع الأذان ليتجه إلى المسجد حيث الحلم الأبقى.
الكاتب/إبراهيم شبلقصة قصيرة
ما تبقى من أحلام
كان يعيش مابين الطيور حالما ينسج بخيوط الحلم مستقبله المنشود من أصابع الزمن فكان ومازال يأمل من غده الكثير ولكن بعد مرور السنين وعندما نظر إلى نفسه بمرآة نفسه فوجد أشياء بداخله قد تغيرت دون أن يدري أويخطط لها أو كان يتجاهل إن هذه التغييرات لن تحدث معة فهو دائما يرى نفسه في حلمه شابا قادرا على الإبحار ضد التيار أو الطيران وقت العاصفة أو إنه اجمل شباب الجيل فيحصي حب العاشقات وإنه يسكن قصر بالأحلام فوق السحاب
وإنه الأقوى والأذكى والأسرع والفارس بعيون بهيه فكيف لا يكون هو الفارس الذي يستحق أحضانها وأنت تري بعيونه مستقبلها ولكن بهية أردت منه أن يهبط على الأرض ويعيش حلمه بدماء الواقع لكي يستطيع أن يرى نفسه جيدا وعندما نظر للواقع فقد نفسه قد داهمه المرض وثقلت قدميه واشتعل رأسه بالشعر المشيب وثقل لسانه بنطق الكلمات ولم تسعفه الذاكره بالمفردات والتباهي بالطلاقة اللغويه أو التعبير عن حلمه فسقط شعره الأبيض بين يديه عندما أراد أن يتزين ويتجمل جيدا لموعد غرامي تم تحديده عن طريق الهاتف فهو لم يرى هذه العاشقة أبدا واليوم سيحقق حلمه لأول مرة بالواقع ويكون حسن بعيون بهيه ولكن استوقفه عامل الزمن والتجاعيد المحفورة بوجهه وثم خرج من البيت يحمل أحلامه في وردة قد قطفها بأماله ليهديها لتلك المحبوبة التي تخيلها في جميع الصور والأشكال وكأنه أبن العشرين يمني نفسه ولكن كانت المفاجأة عندما وجد حلمه عبر عن إمرأة عجوز تتكأ على عصى تقول له لقد مر هذا الموعد أكثر من أربعون عاما ياحبيبي فنظر إليه جيدا فدق قلبه بشغف حقيقي وقد سحره الصوت قبل الصورة وقال فعلا أنظري هذا ماتبقى من الأحلام.
قالت له وأيضا أنظر هذا ماتبقى من أحلامك.
ثم ذهب كل منهم عائدا بخطوات أثقل وأقصر يتمنى كل منهم ألا يتحرك من مكانه
ولكن نظر بعينيه للسماء بعد سمع الأذان ليتجه إلى المسجد حيث الحلم الأبقى.
كان يعيش مابين الطيور حالما ينسج بخيوط الحلم مستقبله المنشود من أصابع الزمن فكان ومازال يأمل من غده الكثير ولكن بعد مرور السنين وعندما نظر إلى نفسه بمرآة نفسه فوجد أشياء بداخله قد تغيرت دون أن يدري أويخطط لها أو كان يتجاهل إن هذه التغييرات لن تحدث معة فهو دائما يرى نفسه في حلمه شابا قادرا على الإبحار ضد التيار أو الطيران وقت العاصفة أو إنه اجمل شباب الجيل فيحصي حب العاشقات وإنه يسكن قصر بالأحلام فوق السحاب
وإنه الأقوى والأذكى والأسرع والفارس بعيون بهيه فكيف لا يكون هو الفارس الذي يستحق أحضانها وأنت تري بعيونه مستقبلها ولكن بهية أردت منه أن يهبط على الأرض ويعيش حلمه بدماء الواقع لكي يستطيع أن يرى نفسه جيدا وعندما نظر للواقع فقد نفسه قد داهمه المرض وثقلت قدميه واشتعل رأسه بالشعر المشيب وثقل لسانه بنطق الكلمات ولم تسعفه الذاكره بالمفردات والتباهي بالطلاقة اللغويه أو التعبير عن حلمه فسقط شعره الأبيض بين يديه عندما أراد أن يتزين ويتجمل جيدا لموعد غرامي تم تحديده عن طريق الهاتف فهو لم يرى هذه العاشقة أبدا واليوم سيحقق حلمه لأول مرة بالواقع ويكون حسن بعيون بهيه ولكن استوقفه عامل الزمن والتجاعيد المحفورة بوجهه وثم خرج من البيت يحمل أحلامه في وردة قد قطفها بأماله ليهديها لتلك المحبوبة التي تخيلها في جميع الصور والأشكال وكأنه أبن العشرين يمني نفسه ولكن كانت المفاجأة عندما وجد حلمه عبر عن إمرأة عجوز تتكأ على عصى تقول له لقد مر هذا الموعد أكثر من أربعون عاما ياحبيبي فنظر إليه جيدا فدق قلبه بشغف حقيقي وقد سحره الصوت قبل الصورة وقال فعلا أنظري هذا ماتبقى من الأحلام.
قالت له وأيضا أنظر هذا ماتبقى من أحلامك.
ثم ذهب كل منهم عائدا بخطوات أثقل وأقصر يتمنى كل منهم ألا يتحرك من مكانه
ولكن نظر بعينيه للسماء بعد سمع الأذان ليتجه إلى المسجد حيث الحلم الأبقى.
الكاتب/إبراهيم شبلقصة قصيرة
ما تبقى من أحلام
كان يعيش مابين الطيور حالما ينسج بخيوط الحلم مستقبله المنشود من أصابع الزمن فكان ومازال يأمل من غده الكثير ولكن بعد مرور السنين وعندما نظر إلى نفسه بمرآة نفسه فوجد أشياء بداخله قد تغيرت دون أن يدري أويخطط لها أو كان يتجاهل إن هذه التغييرات لن تحدث معة فهو دائما يرى نفسه في حلمه شابا قادرا على الإبحار ضد التيار أو الطيران وقت العاصفة أو إنه اجمل شباب الجيل فيحصي حب العاشقات وإنه يسكن قصر بالأحلام فوق السحاب
وإنه الأقوى والأذكى والأسرع والفارس بعيون بهيه فكيف لا يكون هو الفارس الذي يستحق أحضانها وأنت تري بعيونه مستقبلها ولكن بهية أردت منه أن يهبط على الأرض ويعيش حلمه بدماء الواقع لكي يستطيع أن يرى نفسه جيدا وعندما نظر للواقع فقد نفسه قد داهمه المرض وثقلت قدميه واشتعل رأسه بالشعر المشيب وثقل لسانه بنطق الكلمات ولم تسعفه الذاكره بالمفردات والتباهي بالطلاقة اللغويه أو التعبير عن حلمه فسقط شعره الأبيض بين يديه عندما أراد أن يتزين ويتجمل جيدا لموعد غرامي تم تحديده عن طريق الهاتف فهو لم يرى هذه العاشقة أبدا واليوم سيحقق حلمه لأول مرة بالواقع ويكون حسن بعيون بهيه ولكن استوقفه عامل الزمن والتجاعيد المحفورة بوجهه وثم خرج من البيت يحمل أحلامه في وردة قد قطفها بأماله ليهديها لتلك المحبوبة التي تخيلها في جميع الصور والأشكال وكأنه أبن العشرين يمني نفسه ولكن كانت المفاجأة عندما وجد حلمه عبر عن إمرأة عجوز تتكأ على عصى تقول له لقد مر هذا الموعد أكثر من أربعون عاما ياحبيبي فنظر إليه جيدا فدق قلبه بشغف حقيقي وقد سحره الصوت قبل الصورة وقال فعلا أنظري هذا ماتبقى من الأحلام.
قالت له وأيضا أنظر هذا ماتبقى من أحلامك.
ثم ذهب كل منهم عائدا بخطوات أثقل وأقصر يتمنى كل منهم ألا يتحرك من مكانه
ولكن نظر بعينيه للسماء بعد سمع الأذان ليتجه إلى المسجد حيث الحلم الأبقى.