Blog Feed

🌸

إعرف نفسك..تنقذ..نفسك..!! بقلمي.. حسن علي علي

🌸

🌸إعرف نفسك..تنقذ..نفسك..!!🌸

*إعرف نفسك..شعار إتخذه..سقراط.. شعارا لفلسفته..

*ولكن هل هو شعار خالص..له..؟

*أم أنها مقولة لغيره..ولكنها لم تنل حظها من الذيوع والشهرة..الا بعد أن اتخذها.. سقراط..شعارا؟!!!

* إن عبارة..إعرف نفسك..هذه كانت مسطورة علي معبد دلفي..في اليونان *وقيل أن أول من نطق بهاهو شيلون من لكديمونيا..!!

*ولكن سقراط هو من حقق لها هذا الذيوع..والانتشار..والشهرة..!!!*ومعرفة كل إنسان لنفسه..حتمية.. *لأن من عرف نفسه حق المعرفة..

*عرف اعدي..أعداءه..الآمنة الكامنة فيه(نفسه)..وهذا ما أشار إليه رسولنا الكريم في قوله(اعدي عدوك نفسك التي بين جنبيك)

*فالنفس تهوي..والهوي شيطان..يعبد من دون الله.. كما قال رسولنا الكريم (ماعبد في الأرض إله أبغض إلي الله من الهوي..)ثم تلا..(أفرأيت من اتخذ الهه هواه “٥١” -الذاريات-

*ومن عرف نفسه..جيداوعرف عيوبها فعليه أن يسوسها ويقومها وينشغل بإصلاحها..بدلا من أن ينشغل بعيوب الناس..لأن كلنا عيوب وأخطاء..!!

*ورسولنا قال (رحم الله امرءا شغله عيبه عن عيوب غيره).. فعلي كل منا ان يعرف نفسه حق المعرفة..

*لأنها الطريق المؤدي الي معرفة..أهم وأفضل المعارف كلها..قاطبة..

*وهي(معرفة الله)وعبادته حق العبادة..والإخلاص لدينه..وطاعته سبحانه..لأن في ذلك إنقاذ للنفس.. من الغيي والضلال..!!

****************************

بقلمي.. حسن علي علي

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٩

أعجبني

تعليق

إرسال

لاداع للمحاكم

الشاعر علي الحسين

الفلسطيني

———–

لاداع للمحاكم

———–

لعينيك

أحببت القانون

محامية متهم بحبها

لا داع للمحاكم

مقيد قلبي بهمسها

رواني عشقها .

احساسها …

لا داع للمحاكم

قتلني بعدك عني

أترك قلبي النابض

في صدرك

حنين وأهات

وذكريات

لا داع للمحاكم

يا من تعيشين

في قلبي .

عيشي بأمان

اذهبي حبيبتي

الى اي مكان

قلبي معك لن يتركك

لن ينساك مهما كان

لا داع للمحاكم

محاكم السلطان

التي لا تعرف

حق العباد

احرار مقيدين

بالاصفاد

رب الكون

ورب الناس

من يعرف

حقوق الانسان

سيري بامان الله

واذكر الله

لا داعي للمحاكم

—————

الشاعر علي الحسين

الفلسطيني

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏لا داعي للمحاكم اذهبي حبيبتي الى اي مكان قلبي معك لن يتركك لن ينساك مهما كان داع للمحاكم محاكم السلطان التي لا تعرف حق العباد احرار مقيدين بالاصفاد رب الكون ورب الناس من يعرف حقوق الانسان سيري بامان الله واذكر الله لا داعي للمحاكم الشاعر علي الحسين الفلسطيني.. لعينيك أحببت القانون محامية متهم بحبها لا داع للمحاكم مقيد قلبي بهمسها رواني .عشقها ..احساسها لا داع للمحاكم قتلني بعدك عني أترك قلبي النابض في صدرك حنين وأهات وذكريات لا لاداع للمحاكم يا من تعيشين في قلبي عيشي بأمان‏'‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٢٦

كل التفاعلات:

٢قصيدة علي الحسين وشخص آخر

أطير اليك..

شعر الأستاذ/ محمود القطوعي..

أطير اليك..

شعر الأستاذ/ محمود القطوعي..

أطير اليك ياقمري..

فأرضي ترفض العطر..

وانت الشوق والزهر..

وأنت الحب والشعر..

يروق القلب يسمعني..

بدقات الهوى سحر ..

أنا الفتان ياقمري ..

وشوقي فيك هو البدر..

فخذ حبي كتذكار ..

يعيش في قلبك العمر..

ولا تتركني في النار..

على أرض فيها الجمر..

صليل يغلي في كمد..

ويشعله حقود ضجر..

يقلبنا ويشوينا ..

وفيك شفائي ياقمر..

أعيش في نورك الصافي..

طهور الروح والسمر..

وأشجو بلحنك النشوان..

في دنيا العشق والنذر..

شع الأستاذ/ محمود القطوعي..

========== من طقوس 7مارس (3)===============محمد عبدالمقصود داود

############################

========== من طقوس 7مارس (3)

############################

ما هوكل عام اجرى على حِجرالذكريات

يمكن النقى شىء م اللى فات

وردة جفت من غياب الامنيات

اوحتى نظرة ترطب القلب اللى مات

بعدك باعيش العمر تقضسه او فتات

وانا مدفون فى السكات

القلب يبكى والولوله ساعات ساعات

7مارس

كان ميلادك

او بداية ميلاد كل النجمات

اوكان ميلاد اجمل حاجات

لصفحة بيضة تبتسم للحياة

صفحة لبكرة اللى ماجاش

وكانه ناسى الميعاد

الامانى كات ورودنا

وزاد وزواد

===============محمد عبدالمقصود داود

قد تكون صورة ‏نار‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٤

أعجبني

تعليق

إرسال

#أوراق_يابسة #شحاته_على_ابودرب

#أوراق_يابسة

قَرُبَ إنصرامُ الخريف

هبت رياحٌ غَسولٌ

هزّت في عنفٍ فَرعاً

يعتزُّ بجنس ذكورته

في حقلٍ للعشب مخنّث

سقطت أوراقٌ يابسةٌ

كانت تثقل أكتاف الفَرعِ

جائت ريحٌ شَهَوِيَة

ريحٌ جائعةٌ عمياء

ركبتها الأوراق سعيدة

تاهت تحملها الريح

تلقيها في أرضٍ مفترسة

تبلعها ، تدهسها ، تَذْروها

كرماد الأفران الشعبيّة

فتدركُ تلك الأوراقُ

أنها فقدت سُمعتَها

قيمتَها و كرامَتَها

حين انخلعت من شجرتِها

فتعود لتنظُرَ موطنَها

فإذا الأفرعَ قد غسلتها

قطراتُ ندى النسيان

ربيعٌ من مهدِ الوجدِ أتى

دعَّمَ ثورةَ أوراقٍ أخرى

نَبْتَاتٌ خضراءٌ صرخت

صرخةَ مولودٍ مستبشِر

كلُ الأفرعِ تتراقصُ

في ثوبِ زفافٍ أخضر

تزهو الشجرةُ في خُيلاءٍ

يزدحمُ الضوءُ المبهر

و بقايا الورق اليابس

تُواري الدمعَ الندمانَ

مكان إقامتها تراه

الأن قد استُعمر

فقدته بكل إرادتها

تركته حزيناً مجروحاً

مُراهِنةً أنه لن يثمر

لن يحيا بدونها لن يُزْهِر

خانتها خَلَجاتُ النفسِ

لم تنظر لربيع آتي

ولِدَ و شَبَّ و كَبّرْ

و أقامَ صلاةَ الطُهْر

بضياءِ الفَجرِ توضئ

و بنور الصبح تعطّر

منح الشجرة نوراً

و أماناً للورقِ الأخضر

دموعُ الورقِ اليابس كَذِبٌ

هو من حَطَّ العُذر ليهجُر

هو من سقط بكل إرادة

ظنَّ الفَرعَ خِنَاقاً

قَرَّر أن يتحرر

ضوءُ الحبِ إذا ما ماتَ

ظلامُ الهجرِ سَيَسْعَرْ

#شحاته_على_ابودرب

قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏لحية‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٦٥

كل التفاعلات:

٣Tghred Ahmad، والفتى الطاير وشخص آخر

قصة دمية وحبة قمح

بقلمي: د/نجوى رسلان

نجوايا

ساعات_بنوحشنا

قصة دمية وحبة قمح

كانت تبتسم مع إشراقة كل شمس، تلتئم بقايا الجرح، عندما استيقظت يوماً تحت أنقاض مُلطخة بدماء الأحبة، تبحث هنا وهناك بعينيها المرتعشتين، تعلوها دموع الأمل، لعلها تسعف الحروف، لتصرخ، أمي ،أبي، إخوتي، فاطمة، علاء، كانت الأنفاس تتلاحق، وكأنها تتحدى أمواج الظلم، تقاوم من أجل البقاء، مدت يديها ، فإذا بدميتها الصغيرة تنظر إليها، وكأنها جاءت لتواسيها، فأخذا يصرخان معاً، فهل من مجيب؟!

مرت ساعات ثقال، هاهي أمي توقظني لأذهب للمدرسة، حلمها أن اصير طبيبة، كي أطبب المرضى، بينما أبي كان يحلم ان أكون مهندسة، لكي أبني وأعمر في الأرض الطيبة، وبين هذا وذاك، كنت أحلم ان اكون حقوقية، فمن سلب حقي في الحياة؟ من سلب أرضي، أين الشمس ؟!

أجدني في ظلام دامس ، أغسل وجهي بتراب أرضي تفوح منه روائح بعيدة بدماء تسري في عروقي ، أشم رائحة أبي وأمي، تملأني الرغبة للعودة، فلن يأتي بحقي سواي، أين مدرستي؟

أين اوراقي وكتبي؟

أريد التهام العلم التهاما

أيها القانون

أيها القاضي

أيها الحكام

انتظروني ، انا حبة قمح في سنبلة، تولد كل يوم في أرض الوطن، سأصير خبزاً

يسد جوع كل جائع في أرضي.

انا حبة رمل ستبني يوماً صرحاً يعلو، فيدفئ تلك القلوب الخائفة لصغارنا.

أنا نقطة ماء ستروي كل العطشى

أيادميتي اصرخي معي،

فلنحتضن شعاع الشمس من بعيد، لعله يمتلك قلوبنا، فينتشلنا من هنا.

نعم: انتشلوني من تحت الأنقاض، فرع فقد باقي الأغصان

ولكن البذور مازالت في يدي، والأرض أرضي ، فأسرعت أبذرها، وبكل همة أرويها بذكرياتي وأمنياتي وإن ودعتني.

وإن لم تجني يدي الثمار، فقد حمّلت حلمي في رقبة دميتي، التي أهديتها لكل أطفال بلدتي، تحتضن ٱلامهم، فكم من طفل بلا حضن أم.

إلتقينا لقاء السفينة بشاطئ الأحلام،

فهي تبحر وتعافر، والبحر هائج

في معظم الأيام.

نظرت لعينيها فأخذتني إلى هناك، في شوارع المدينة الخضراء

عند أرجوحتنا بين أغصان الزيتون

عند السور العالي .

تسلقنا إياه في حواديت الجدات

حين ننام

رسمنا الحلم سوياً

قلنا وقلنا

حلقنا، فكلانا يعشق الجمال

بادرتها بسؤالي كيف الحال؟

فأخذت نفساً عميقاً يعقبه ابتسامة اجتهدت لرسمها، فدموع العينين تتأرجح

بين نعم ولا، قالت نسيتني هناك، نسيتني

وأخذت قلبي في يدي ألملم الأشلاء، بينما دميتي تتناقلها أيادي الأطفال، تهمس في آذانهم ، لن تستسلم فينا الأحلام

بقلمي: د/نجوى رسلان

#نجوايا

#ساعات_بنوحشنا

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏طفل‏‏

كل التفاعلات:

١٣١٣

متى الأشْعارُمحمد الدبلي الفاطمي

متى الأشْعارُ

متى قَلَمي يُعَبِّرُ عَنْ وُجودي

متى الأشْعارُ تُزْهِرُ كالوُرودِ

كتَبْنا عنْ مَشاعِرِنا سُطوراً

بها التُّفّاحُ أيْنَعَ في الخُدود

وكُنّا نَعْبُرُ الأيامَ لَيْلاً

لِنُبْحِرَ في المُحيطِ منَ الوُجودِ

قَواربُنا بِرُفْقَتِها القَوافي

وَسِحْرُ النّظْمِ يُقْطَفُ كالوُرودِ

حُروفٌ في سَلاسَتِها انْسِيابٌ

وَخطْوٌ بالبيانِ على الحُدودِ

يُرافِقُنا إلى الأمَلِ الفلاحُ

وبَعْدَ اللّيْلِ يَبْعَثُنا الصَّباحُ

تُعَلِّمُنا الحُروفُ بِكُلِّ صِدْقٍ

ومنْ نَظَراتِنا يَبْدو المُتاحُ

تُؤَلّفُ منْ تَرابُطِها انْسِجاما

فَيولَدُ منْ تآلُفِها الفَلاحُ

وإنّ قراءَةَ القُرْآنِ نورٌ

بها الإنْسانُ يَرْفَعُهُ الصّلاحُ

فكافِحْ بالمُطالعَةِ ارتقاءً

فإنّ العَزْمَ يشْحدُهُ الكفاحُ

محمد الدبلي الفاطمي

أو تدري ((((أسامه جديانه)))

أو تدري

ان حبك لن يهجر قلبي

دائما نبضي يقلقني

و نار الشوق تحرقني

و ان غفوت لبرهة

اشتاق لعيونك

هل ترى شحوب وجهي

قد تأثر بالسهر

و انشغالي بالغرام

كيف أحيا بدونك

يامن لم تراسلينِي

لم تهجر الشغاف

بل تسري بالوريد

اللب شارد في الخيال

رحلت و رحلت راحة البال

كيف لي من وصالك

منذ زمن و انا رحال

أين انت

ألم يخبرك قلبي

قد ساءت بي الأحوال

و انطفأت شموع شمسي

متى تسطع شمسك

لتمنحني شيء من الأمل

انك فى خير حال

متى رحل نبضي اليك

مما زاد الوجدان انشغال

دلني على الطريق

فى أي درب تسكنين

عشقت الصمت

حتى اسمع دقات قلبك

بين الوريد و الشرايين

يامن شغلت القلب و الوتين

((((أسامه جديانه)))

تكدرت المحبةُ والوفاءُ صلاح رزق

تكدرت المحبةُ والوفاءُ

وضاعٓ الصدقُ وانتشر المِرٓاءُ

وبات الأخُ لا يرعى أخاهُ

وضجّٓ القلبُ أسقمهُ الجفاءُ

وخِلٌ قد صفاهُ القلبُ وداً

فداس القلب وانقشعٓ الصفاء

وكلُ جراح دنيانا ستشفى

لكنّٓ الغدر ليس له شفاءُ

يدومُ الناسُ حولك فى العطايا

فإن تُبلٓى فقد مات الإخاءُ

إذا أدبرت عن أخٍ فى كربٍ

فليس عليه من يُخشى البلاءُ

أما تستحيِ من ربٍ يراكٓ

فما يبقى إذا ذهب الحياءُ

أرى خُلق المحبةِ أمسكتهُ

يدُ الدنيا وقد ظهر العداءُ

أخا الدنيا نعيمُكٓ ليس يبقى

فلا بؤسٌ يدومُ ولا رخاءُ

فما فى الأرضِ إن دققتٓ خلقٌ

تُداومهُ السعادةُ والشقاءُ

سيغنيني الذي أغنى البرايا

وليس إليه ينقطع الرجاءُ

سأشكو اليه من بثى وحزني

جراحاً فى الحشا مُلئت بكاءُ

أتطمحُ للبقاءِ وكيف تبقى

ودنيانا ستفنى فلا بقاءُ

ولو قنع الفتى بدوامِ حالٍ

فنادى عليه قد وجٓبٓ العزاءُ

لقد أسمعتٓ إن ناديتٓ حياً

فكيف يُلبٓى فى الموتى النداءُ

قصيدة وضاع الصدق

صلاح رزق