نَحيـلُ القَـد بقلم عبدالمجيد علي
=•=•=•=•=

الـقَـدُّ يَـسْلِـبُ والـنَّـواهِـدُ خُـلَّــبُ
وَالـرِّمشُ يَغـزِلُ والْحَشَـا يَتَلَـهَّـبُ
…

وَأَنا الخَضِيبُ بِـمَـا يَشُفُّ جِراحَـهُ
وَيَغُض طَرفَ العَينِ وَهـوَ مُـغـرِّبُ
…

وَالخَضْـبُ أَعقَـبَـهُ السَّقيـمُ مَـآلِـيًا
غَـوِيَ اللِّحَـاقُ بِقَـدِّهـا وَالـمَـشْـرَبُ
…

يَجـتـاحُ غَادِيَــة َ السِـقـامِ بِنَـظْـرَةٍ
يَنسى الأَنِيـنَ بِـهِ العَـلِيـلُ الأَعْـزَبُ
…

وَلَـهُ إلى القَـلْبِ ابتِسَـامَـة ُ عاشِـقٍ
يُلـهـي تَبَـسُّمُــهُ العُـقـولَ فَـتَذهَـبُ
…

وَأَهِيمُ إذ ظَـهَــرَ النَـهـيــدُ مَعَــاشِرًا
نَهِلَـتْ بِهِـنَّ ، كَمـا نَـهِلـتُ ، الأَعْـذَبُ
…

وَمَتـى سَنَـا، وَالـوجـدُ أَبْـهَـى ، عَـزَّهُ
بِالحُـســنِ ، فَـهْـوَ إذا تَـهَـيَّـأَ أهْـيَـبُ
…

يُبـدِي سَـنَـاهُ عَلى الـظَّـلامِ إذا بَــدا
غَـادِي الـنَّـعـيـمِ لِخِـدْرِهَـا يَـتَـأَهَّــبُ
…

أَومَضتَ مُقلَ الـعَـيـنِ وَهـيَ سَبـيَّـة ٌ
فَـبَـدا لِـراغِـبـهِ الـبَــريـقُ الـمُـذْهَــبُ
…

َوَإذا الـغَـرامُ دَعـا أَجَـابُـوا فَـاشتَـهـى
قَطَـرَاتِ ثَـغـرِهـمُ الـمُـهـامُ الـمُـعجَبُ
…

وَأَصَـبْـتَ ثَـغْـــرًا أَسْـكَـرَتْ قَـطَـراتُــهُ
وَالـحَــظُّ أَوفَــرُ والـعَـــواذِلُ غُــيَّــبُ
…

نَهِـلَ الطَّـروبُ بِـذاتِ لَـهـفَـة َ فَارتَـوى
بِـصِـبَـا حَـلاوَتِــهِ الـعَـلِـيـلُ الـمُـتْـعَـبُ
…

بقلم : عبد المجيد علي ،،
١٨ / ١ / ٢٠٢٠

أضف تعليق