نَحيـلُ القَـد بقلم عبدالمجيد علي
=•=•=•=•=

الـقَـدُّ يَـسْلِـبُ والـنَّـواهِـدُ خُـلَّــبُ
وَالـرِّمشُ يَغـزِلُ والْحَشَـا يَتَلَـهَّـبُ

وَأَنا الخَضِيبُ بِـمَـا يَشُفُّ جِراحَـهُ
وَيَغُض طَرفَ العَينِ وَهـوَ مُـغـرِّبُ

وَالخَضْـبُ أَعقَـبَـهُ السَّقيـمُ مَـآلِـيًا
غَـوِيَ اللِّحَـاقُ بِقَـدِّهـا وَالـمَـشْـرَبُ

يَجـتـاحُ غَادِيَــة َ السِـقـامِ بِنَـظْـرَةٍ
يَنسى الأَنِيـنَ بِـهِ العَـلِيـلُ الأَعْـزَبُ

وَلَـهُ إلى القَـلْبِ ابتِسَـامَـة ُ عاشِـقٍ
يُلـهـي تَبَـسُّمُــهُ العُـقـولَ فَـتَذهَـبُ

وَأَهِيمُ إذ ظَـهَــرَ النَـهـيــدُ مَعَــاشِرًا
نَهِلَـتْ بِهِـنَّ ، كَمـا نَـهِلـتُ ، الأَعْـذَبُ

وَمَتـى سَنَـا، وَالـوجـدُ أَبْـهَـى ، عَـزَّهُ
بِالحُـســنِ ، فَـهْـوَ إذا تَـهَـيَّـأَ أهْـيَـبُ

يُبـدِي سَـنَـاهُ عَلى الـظَّـلامِ إذا بَــدا
غَـادِي الـنَّـعـيـمِ لِخِـدْرِهَـا يَـتَـأَهَّــبُ

أَومَضتَ مُقلَ الـعَـيـنِ وَهـيَ سَبـيَّـة ٌ
فَـبَـدا لِـراغِـبـهِ الـبَــريـقُ الـمُـذْهَــبُ

َوَإذا الـغَـرامُ دَعـا أَجَـابُـوا فَـاشتَـهـى
قَطَـرَاتِ ثَـغـرِهـمُ الـمُـهـامُ الـمُـعجَبُ

وَأَصَـبْـتَ ثَـغْـــرًا أَسْـكَـرَتْ قَـطَـراتُــهُ
وَالـحَــظُّ أَوفَــرُ والـعَـــواذِلُ غُــيَّــبُ

نَهِـلَ الطَّـروبُ بِـذاتِ لَـهـفَـة َ فَارتَـوى
بِـصِـبَـا حَـلاوَتِــهِ الـعَـلِـيـلُ الـمُـتْـعَـبُ

بقلم : عبد المجيد علي ،،
١٨ / ١ / ٢٠٢٠

أضف تعليق