محمود درويش بقلم فريال حقي

محمود درويش شاعر المقاومة الفلسطينية/ حمل القضية على عاتقه ، هو أبرز أدباءالمقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي ، لقد تجاوزت تجربته الشعرية أربعين عاما،ألف ثمانية كتب ، وترجم شعره لعدة لغات، وهو أحد المجددين، في الشعر العربي المعاصر،أشعاره عن الوطن والحرية ، أجمل قصائده العصافير تموت في الجليل….عابرون في كلام عابر….من أجمل اشعاره، أغتسلي يا دمشق سيولد في الزمن العربي نهار…فكتب عن الحصار والنزوح والغياب ،موضوع الشهيد …يقول: ” عندما يذهب الشهداء إلى النوم أصحو، وأحرسهم من هواة الرثاء أقول لهم : تصبحون على وطن من سحاب ومن شجر ، من سراب وماء، وطني حبل غسيل لمناديل الدم المسفوك ….. أيها المارون بين الكلمات العابرة ..أحملوا أسماءكم و إنصرفوا وإسحبوا ساعاتكم من وقتنا ، و إنصرفوا وخذوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكرة،خذوا ما شئتم من صور كي تعرفوا أنكم لن تعرفوا كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء … بعد إعتقاله سافرلروسيا ومصر مرحلة تحول في كتاباته، صبرا كفر قاسم، دير ياسين ، شاتيلا ، قتلى يدلون بالأسماء،من أشعاره الجميلات هن القريبات، حارات قوس قزح ..مثل أغاني الفرح ” وعد غد وبراعم زنبق .. محمود درويش وحبيبته الإسرائيلية ريتا ، وحين إكتشف بأنه من مخابرات الموساد عبرعن صدمته بقوله: ” شعرت بأن وطني أحتل، مرة أخرى، هل هذه أيامنا؟ أم ذا مسير جنازة تحبو على أكتافنا…وتخيط من وقع الخطى أكفاننا…. من أشعاره…أيها المارون بين الكلمات العابرة آن أن تنصرفوا وتقيموا، أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا، آن أن تنصرفوا و لتموتوا أينما شئتم ، ولكن لاتموتوا بيننا،فلنا في أرضنا ما نعمل ، ولنا الماضي هنا ، ولنا صوت الحياة والحاضر والمستقبل،فأخرجوا من أرضنا من برنا من بحرنا من قمحنا، من ملحنا ، من جرحنا من كل شيء ، وأخرجوا حتى من الذاكرة ، أعتقل محمود درويش عدة مرات، عام 1961/ بسبب مواقفه وأشعاره سافر إلى موسكو القاهرة لبنان ليشغل منصب رئيس مركز الأبحاث الفلسطينية،ورئيس مجلة شؤون فلسطينية ، كما شغل منصب رئيس رابطة الكتاب و الصحفيين الفلسطينين أسس مجلة الكرمل الثقافية في بيروت عام 1981/ إستقال من منظمة التحرير الفلسطينية إحتجاجا على توقيع إتفاقية أوسلو، وبعدها عاد إلى أرض الوطن ليقيم في رام الله، توفي في الولايات المتحدة الأمريكية ، بعد إجراء عملية جراحية في القلب ودفن في قصر رام الله الثقافي في 13 أغسطس/ آب 2008/ م نشأته….ولد في 13/ مارس 1941/ في فلسطين في الجليل ، نزح مع عائلته إلى لبنان عام1948/ إثر الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في نكبة 1948/ ، ساهم في تطوير الشعر العربي الحديث و إدخال الرمزية فيه، قام بكتابة وثيقة إعلان الإستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه. فريال حقي

أضف تعليق