اغتصاب أرضا
وكيف اهرب من حماشمسا
فى السما شهبها تكتوين
مدركا أنى لن اجد ظلا
ولانسيم يحتوين
إلى جزء باردا اجدة حصين
لم يكن تجميد أجسادا هدفا
ولكن مشاعرجمدت بلاحنين
ونقف ننتظر فيها احلام فجرا
بأن ياتي الربيع بظل نبتغين
ويأتي المطر يقيدنا بركن
ورياحة تطاير سترنا تعريت
وتطفأ نور شمعا اضأناه
ليتملكنا خوفا يستكين
كأنا نقيد لاغتصاب قمرا
يريدنا لهذا وما كنا مدركين
بإنا الأرض التي اغتصبت بفعل
وتلك الرمال وارت جسدها دفين
تحياتي
المحامي الشاعر
احمد محمد فرغلي