بحارة قريتي !
الضرس مصطفى.
إنها الرياح القوية ،
التي تأتي إلينا من البحر ،
ترفع الأمواج ،
التي تدفع المراكب بعيدا ،
نحو اليابسة ،
على متنها
وجوه شاحبة ،
قلوبها من حديد ،
غير قابلة للصدأ ،
تفتخر بصدورها العارية .
على الزوارق الضعيفة ،
الكثير من البحارة الشجعان ،
يبحرون يوميا
في ضباب الصباح ،
رغم اهتزاز قواربهم بفعل الرياح ،
يعتنون بالأسماك ،
التي تم صيدها في المحيط .
مهما يكن الخوف ،
مهما يكن الطقس ،
يذهبون بعيدا في البرد ،
خصلات شعرهم في مهب الريح ،
محملة بقطرات الماء التي تجفف الرياح .
عندما تدق نواقيس أبراج القرية ،
سوف يعودون منهكين ،
و لكن بقلب سعيد ، لأنهم ؛
قهروا قوة الأمواج ،
مزقوا شراسة الرياح ،
كسبوا رزقهم بمواجهة الموت ؛
فخورون ، مرفوعو الرأس ،
بالعودة إلى مينائهم .

٢Mansour Benmansour وشخص آخر
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق