بحارة قريتي ! الضرس مصطفى

بحارة قريتي !

الضرس مصطفى.

إنها الرياح القوية ،

التي تأتي إلينا من البحر ،

ترفع الأمواج ،

التي تدفع المراكب بعيدا ،

نحو اليابسة ،

على متنها

وجوه شاحبة ،

قلوبها من حديد ،

غير قابلة للصدأ ،

تفتخر بصدورها العارية .

على الزوارق الضعيفة ،

الكثير من البحارة الشجعان ،

يبحرون يوميا

في ضباب الصباح ،

رغم اهتزاز قواربهم بفعل الرياح ،

يعتنون بالأسماك ،

التي تم صيدها في المحيط .

مهما يكن الخوف ،

مهما يكن الطقس ،

يذهبون بعيدا في البرد ،

خصلات شعرهم في مهب الريح ،

محملة بقطرات الماء التي تجفف الرياح .

عندما تدق نواقيس أبراج القرية ،

سوف يعودون منهكين ،

و لكن بقلب سعيد ، لأنهم ؛

قهروا قوة الأمواج ،

مزقوا شراسة الرياح ،

كسبوا رزقهم بمواجهة الموت ؛

فخورون ، مرفوعو الرأس ،

بالعودة إلى مينائهم .

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، ‏وقوف‏‏ و‏محيط‏‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٥٧

٢Mansour Benmansour وشخص آخر

٥ تعليقات

أعجبني

تعليق

أضف تعليق