الواقع المر![]()
عذبيني بأشواك صدرك و سنين،،
العمر
خريفها أحول و أن تخفي خرافات
الصمت
دروبه خلف السماوات تمطر و،،،
ليطاردني
طيفك المسكون بالأسى و برودته
قاتمة
الأنحباس و أنفاسه بلون السواد
تسحق
الطوفان و رياح الشك بالأيمان،،
لا تهجر
و أرتحالا يقطر دما و بكاءه يلومني
و أفتقادا
لسوء الحظ مع الأيام لا يغدر و،،
هواك
يأنس وحدتي و الحزن يغفو كالسقم
بهجراني
و عصاينا أزهق الأرواح كأنها،،،
مفاتنا
لأحلامي و ذنوبها لست أعلنها
كي
يغفو المارد الكامن لأضلعي،،،،،
و عتابه
كالطيف المتسامي يسحرني،،،،
و لتسكرني
الوحدة و بأسها فوق مجامرا،،،
بالموت
يحرك الأحزان و ليتوسم السكون
خيالا
يذوب نعاسا بخصلات للضوء،،،،
المقمري
و ليخترق خيوطا أضاءها التسامح
و خيوط
المطر و نداءا يشق الصدى و،،
عشقه
كبرياءا يعاند الأفق و أسترساله
خريفا
أهمل الحزن و طيورا للظلام
و دورا
للأمنيات تلاقت كأنها نسائم
كالفجر
الثمل يغتاب البراءة و يمتهن
الأعذار
و أطيافا أحرقها الأفق المسموم
و خريفه
العابث يزداد هموما و غمره،،
للثلج
برودة كأيام عمري و ليودعني
الدفء
و ذكراك تخلو من النعوسة،،،
و لتنساب
الأمواج ببحار للدموع و ليجود
العقل
مناداة للسحر و الرجوع و،،،،
عطرك
يقيد الأفكار و ليتثاقل كالصخر
ليمزق
شقوقا بمخيلتي و ثغورها،،،
الرعناء
رمادا تحول كالسهاد متطاير
الريش
و آلآمي لا تعرف التراب و،،
أرضيتها
اختارت الأغتراب و أسرابا
للقطا
تحرق شعوري بقسوة رغم
البعد
و اللوعة و مالبكاء سوا تبسما
لعينيك
و لا أعرف بدونهما الأبتسامة
و طوفانا
بخفايا العمر كالشعاع و شركا
الأستشعار
كأنه حزنا و ضياع و شواطئا
ذابت
برمالها ذرات الهجر و لتسبح
بمدياتها
المطلقة تعابيرا للواقع المر،،،،












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

١Ahmad Hamada