الواقع المر الأديب الدكتور الشاعر كر يم حسين الشمري

♥الواقع المر♥

عذبيني بأشواك صدرك و سنين،،

العمر

خريفها أحول و أن تخفي خرافات

الصمت

دروبه خلف السماوات تمطر و،،،

ليطاردني

طيفك المسكون بالأسى و برودته

قاتمة

الأنحباس و أنفاسه بلون السواد

تسحق

الطوفان و رياح الشك بالأيمان،،

لا تهجر

و أرتحالا يقطر دما و بكاءه يلومني

و أفتقادا

لسوء الحظ مع الأيام لا يغدر و،،

هواك

يأنس وحدتي و الحزن يغفو كالسقم

بهجراني

و عصاينا أزهق الأرواح كأنها،،،

مفاتنا

لأحلامي و ذنوبها لست أعلنها

كي

يغفو المارد الكامن لأضلعي،،،،،

و عتابه

كالطيف المتسامي يسحرني،،،،

و لتسكرني

الوحدة و بأسها فوق مجامرا،،،

بالموت

يحرك الأحزان و ليتوسم السكون

خيالا

يذوب نعاسا بخصلات للضوء،،،،

المقمري

و ليخترق خيوطا أضاءها التسامح

و خيوط

المطر و نداءا يشق الصدى و،،

عشقه

كبرياءا يعاند الأفق و أسترساله

خريفا

أهمل الحزن و طيورا للظلام

و دورا

للأمنيات تلاقت كأنها نسائم

كالفجر

الثمل يغتاب البراءة و يمتهن

الأعذار

و أطيافا أحرقها الأفق المسموم

و خريفه

العابث يزداد هموما و غمره،،

للثلج

برودة كأيام عمري و ليودعني

الدفء

و ذكراك تخلو من النعوسة،،،

و لتنساب

الأمواج ببحار للدموع و ليجود

العقل

مناداة للسحر و الرجوع و،،،،

عطرك

يقيد الأفكار و ليتثاقل كالصخر

ليمزق

شقوقا بمخيلتي و ثغورها،،،

الرعناء

رمادا تحول كالسهاد متطاير

الريش

و آلآمي لا تعرف التراب و،،

أرضيتها

اختارت الأغتراب و أسرابا

للقطا

تحرق شعوري بقسوة رغم

البعد

و اللوعة و مالبكاء سوا تبسما

لعينيك

و لا أعرف بدونهما الأبتسامة

و طوفانا

بخفايا العمر كالشعاع و شركا

الأستشعار

كأنه حزنا و ضياع و شواطئا

ذابت

برمالها ذرات الهجر و لتسبح

بمدياتها

المطلقة تعابيرا للواقع المر،،،،

♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥
♥

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

قد تكون صورة ‏شخص واحد‏

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ١٥

١Ahmad Hamada

أضف تعليق