زمن الأحلام![]()
زمن الأحلام قد فر من دمي،،،
و لتنمو
دموعي كالضباب بوحدتي و،،،،،
تضاريسا
لجسدك المتهالك وعورة تراقص
الجنون
و ليبتسم السكون فجورا ليسخن
التحضر
و لتتذرع الذات أحتواءا لآلامي
و تهيؤات
للموت أحرقت مفاتنا بآلآمي و
ليتمدد
صليبا للعرفان بمسالك الأيمان
و عشقك
آنيه من الحقد ترشف سموما
أجاد
بها لعابا لشفتيك و ملوحتها،،
المائجة
تذوب تفكرا كالبكاء و حينها
التعاظم
و كأنها معضلات تغتاب الهواء
الفاحش
و أغتيابه شرودا لا يخاف و،،
ندما
أحكم الحراك بأحشاء الدهور
و ضوءه
المسكون بالجنون يلعن الآثام
و أفكاره
الملبدة بالغيوم يصبح صراخها
تعصبا
كالحراب و أمتداداها بجسد،،
الحكمة و أقتتالها
يحرك سماواتي و سهادي و،،،،
لتنصلب
غيماتي بسماوات غيبتها رياحا
أنذرت
الغيث مدرارا و آثارها حفرت،،،
بعطرا
للرمال بصحراء العمر لتلعق زبدا
لبحارك
الغيورة و ضياعا أذعر التثاؤب
و سبات
السنين و صبرا قد تعرف عمقا
بأفئدة
أسكنها التحضر و حضورها،،،،،
أذاب
طلاسما أفرغها الشاطي ليتصاعد
الضباب
و أنتشاءه بروائح للسلخ و،،،،،،،،
نفاذا
لمرارة الشيح و اليأس و ليتدثر
الشؤؤم
ادخاما لفتحات أوجزتها تربتي،،
و ثغورها
أترعتها أحمالا ذلك الحلم فخارت
قواه
و جزرا للحرمان بحارها تجيد
الصمت
ليتصدع الفكر شيخوخة تجعل
من
النطق أضواءا و كآبة و أرتجافه
يغرق
السحت و تراكمه كأنه بخارا،،،،
أبحر
بأحلام أشتدت بواكيرها سوءا
و أحتاطت
بواطن الأفكار لتزجج الأصطدام
بجماجم
لليأس و وجوهه جواهرا أبهرت
بقع
من التحضر و الود و فراغا،،،،،،
أستشعر الحس
فاجتاح مساكنا للعناد و ضوضاء
للركود
عروقها أتصلت بمجامر للغد و،،،،
ملائكة ترتدي
أيزارا أبيض و صهوات لأحصنة،،
الوهم بالجد












الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

أعجبني
تعليق