حق الجار..
عجبت من مثل شعبي
“صباح الخير يا جاري
أنت في دارك وأنا في داري”
واتخذوه حكمة في هذا الزمان..!
وانقطع الوصل بين الجار والجار
أعلمكم بأن هذا المثال
نقمة للجار وليس نعمة
وهو مخالف للشريعة
وديننا السمح
دين الرحمة والمحبة
فديننا الإسلام
ورسولنا الكريم
وكتابنا الحكيم
وربنا العظيم
قد أمر بمراعات
حقوق الجار
والاحسان إليه
قولا وعملا وفعلا
فلنحميه ونتأمنه
ونصونه ونحمي عرضه
ونستر له عورته
ونكتم سره
ونشاركه الأفراح والمسرات
ونواسيه في أحزانه والمصابات
ونتفقده وإن كان محتاجا
نزوده المال ونطعمه
وان كان مريضا يجب عيادته
ونجلب له الطبيب
ونقرضه المال ان طلب
إن فضل الإحسان إلى الجار
فضل عظيم في الإسلام
فلنكرم الجار ونحسن إليه ولا نأذيه
بقلمي يوسف بلعابي تونس

تعليق واحد
أعجبني
تعليق