كنت احيا دون خوف….
كنت امضى دون توقف…..
فقد اسقطت كل ماضى فلم يدفعنى للعودة اى لهف….
الى ان التقيتها…..
وبداخل عينيها ارتميت……
احسست انى خلقت لرؤياها…
شعرت ان الكون ربيعا فى مداها…..
امسيت احلم بالفردوس وانا اسمع شكواها…..
عشقتها وما ارتويت…….
احاول ان ادفع كل حنين يجذبنى اليكى حبيبتى اعذرينى
فكم تمنيت ان اختفى بعشق الارض ومن عليها فتنسينى
لكم تمنيت…..
ان اسمع قلبك خفاقا وانا اعدو يوما اليه
ولكن…….. سأصدقك القول….. مع عيناكى قد الغيت كل عقل
يكفينى انى عشت ايامى ولو لحظات فى سلام…..
من اجلك سأنسى الواقع وسانتظرك فى الاحلام
…..
بقلمى
استاذ / مدحت عبدالمعبود

أعجبني
تعليق