إمتحان إعدادي.
حكاية صائم ٢٩
إمتحان إعدادي.
منذ صغري تعودت أن أخوض إمتحانات الحياة ولوحتى بدرجات الصعوبة فكانت أمي تقوللي
اجتهد كثيرا عليك أن تنجح فأحسن لك من إلا تنجح
وقالت أمي لي صدق المثل القائل
أن تتأتي متأخرا أحسن من ألا تأتي
وأن نبل الشربات ويوزع بالصواني
وأكيد عوازلي على أن تأتي أحزاني
هكذا تعلمت وتعرفت على النجاح من خلال كوب الشربات
الذي كان يسعد أبي كلما قدمه لإحدى المارة بالشارع والإبتسامة تعلو وجهه
وتلك الإبتسامة لن انساها مدى حياتي وكأن شفرة هذه الإبتسامة هي دائماً في كل الأحوال النجاح بإمتحان
إعدادي في كل مرحلة وقد ربطت النجاح عندي بكوب الشربات
الذي طعمه ماء ورد وفانيليا وسكر
من هنا رفضت نفسي قانعة الرسوب
او حتى ما يسمي ناجح من الدور الثاني ولذلك كنت أعد نفسي جيدا لأخوض أي تجربة إختبارية أو إمتحان وأنا بكامل العده التي اخوض بيها التجربة والإمتحان من إستعداد نفسي فلا اخاف أبدا ولو لحظه حتى لاتهتز ثقتي بنفسي حتى لا أتردد بإجابتي لأي سؤال وكذلك الإستعداد العقلي الذي يجعلني امتلك المهارة والإبداع بدرجة كبيرة بخوض الإمتحان والإعداد الأهم هي ثقتي بالله وأعلم جيدا ومؤمن حق الإيمان إن الله لايضيع أجرا من أحسن عملا
ثم ثقتي بنفسي في قدراتي النفسية والعقلية وأن احترم أهل العلم والمعرفة وأحترم كل حرف وكل كلمة وكل معلومة بكتاب هي ثروة لاتعلمها إلا مع تجارب وإمتحانات الحياه
فأنا تعودت أن يكون إعدادي لعبور أي إمتحان للحياة رغم صعوبته
وفي النهاية سوف ستعلم كيف كنت؟
وكيف كان إعداد كل منا عندما تظهر
النتيجة بأعلى الدرجات؟
فتكون من الفائزين بأعلى الدرجات ومن الذين إرتقى مرتبة أهل الجنة
أو الحصول على صفر من الدرجات فتكون من الأخسرين اعمال فتخلد مع أهل النار
هكذا تعلم إن بنتيجة الإمتحان يكرم المرء أو يهان
هكذا يكون كل يوم بإمتحان إعدادي تتقدم إليه بخطوات ثابتة كل يوم الى الإمتحان الختامي والنهائي
وبثقتك بنفسك تحصل على الدرجات الكاملة فتفوز بعبور الصراط إلى الجنة فلا يوجد إمتحان بعد عبور الصراط
هنا ينتهي بيك أي إمتحان إعدادي
الكاتب/إبراهيم شبل

أعجبني
تعليق