نور الإسلام يغمر العالم بالتمام.
حمــدا لربي هادي الأنــــــــام°°°لدرب الحق شريعة الإســــلام
وصلى الله على النبي محــــمد°°°بأفضل الصــلاة وزكي السلام
الحمـــــــد لله على خيــر نعمة°°°فاقت بلذتـــــها شــــذى الإنعـام
هو الإسلام الذي إليه هدانا ربنا°°° أنارت الكون سماحة بالإتمام
تعاليمه السمحاء للإنسان هادية °°°نحو الرشاد ودوحة الإكـــرام
°°°°°°°°°°°°°
شريعة كملت بالبـــــــر سمحاء°°° باليمن بشرى للعالمين شفـــاء
كل العوالم بيقين الحـق ممسكـة°°° سلها بجــــد تجيبك الأنبـــــاء
في الشرق والغرب أرواح مسعرة°°°لجأت إليــــها فغابت الأدواء
هبت تعوذ بـــــــــــه لله وجهتها°°°وبالرسول اهتــــدت بالله آلاء
آلاء ربي تضج حقــــا بصحتها°°°تحدت ببرهانها بــلاهة السفهاء
°°°°°°°°°°°°°
من كل فج على الإسلام إقبــال°°°وللشريعة في الورى إكرام وإجلال
والسر أن الورى لنهجها أنسوا°°°نــــور السكينـــة في النفوس إحلال
كذا التعاطف والتضامن سنـــة°°°بهما الحيـــــاة غدت للصعب إذلال
فاق الديانات في بر ومحـــمدة°°°وقـــد بلغه من كل خيـــــر إكمال
يا رب وفـــق للإسلام صولته°°°وحــــرر الخلق به للنور إطـــلال
قال تعالى في حق اعداء الإسلام من الكفار والمنافقين والملحدين والعلمانيين: يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ التوبة ﴿٣٢﴾
وقال:يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ الصف (![]()
تحدى الإسلام مؤامرات أعدائه وسطع بنور أشع في الشرق والغرب والشمال والجنوب عم أرجاء المعمورة وتهاطلت جموع المسلمين الذين غصت بهم المساجد ودور العبادة ليخرجوا سيلا عرمرما للشوارع والساحات العامة ليصلوا صلاة العيد والأروع أن المرأة شاركت الرجل في الحضور وبيان أن الإسلام واحد لا فرق فيه بين الذكر والأنثى إلا بالعمل الصالح والتقى،وكمثال نذكر بعض البلدان التي استطعت التقاط صور منها بالمناسبة ك: الجزائر وفلسطين وروسيا وأكرانيا وألبانيا والبوسنة والسودان وليبيا،والمتأمل في الصور يدرك الإقبال الكبير والجموع الغفيرة من المؤمنين الذين تحدوا العدو في الأقصى ،أما في روسيا فقد سمح الرئيس بوتين وشجع على استغلال الساحات العامة في كافة المدن لتجمع المسلمين وأداء صلاة العيد . وعلى العموم فهو التحدي وبيان أن الإسلام قوي وحي وينمو باطراد وكل يوم يجد الإقبال في شتى بقاع العالم وذلك ما يكدر صفو الأعداء.حيا الله الإسلام والمسلمين وبارك عيدهم وألف بين قلوبهم وزادهم إيمانا ووثوقا (وبُهت الذي كفر وجحد).وعيدكم سعيد وكل عام والإسلام ظاهر ومنتصر. أحمد المقراني

أعجبني
تعليق