رابية القوافي
على متون صعيد طهر مارتفعت معانيك
تيممت على مشارف رؤياك معي من معول
أجواء طيفك وجداني المغروس بسر محياك
معي من المواويل الطازجة نفسي التي استوت جياشة
معي من علوم الأرض ماطويت فنون السماء بسلم خيالي
معطيات غرقي أنت والسمر المزركش ودرجات الطرب وما ارتطمت ذاكرتي بسقف ملبس الشدو كل أغاني الوتر السابع
حفظتها عن ظهر شجن ووداعة قدر وقمر
أنا منذ سعيت عليك من بين ألف كثافة سيقان
كل أنثى آلفت سكنى كتاب المها وبما وثقت
للعناوين أنت لسردي متاع السطور الخصبة وما تدلى
دلالك من بين براعم الغصون قطفت البراءة التي أينعت
خضراء المسافة أنت لي واللمس النقي الثري عن أيامنا الحبلى بالأماني حدثتك حديث لب المطالب والمطارق و المشارق المغارب والمغانم وكل الجهات التي فتحت
بيننا النوافذ سعة أن أقول بالإبهام والوسطى والسبابة
أو يتسنى لي أن أسلك سلوك كل الصامتين بعمق
نهر بيننا تجلى حتى السبل من ألوانك المهاجرة
فرقت أضغاث حلمي والسراب الذي طل من
فوق وسائد الأرق خذي عن فجر ما بيننا من
طموح صخور المباني الناعمة والخد الأبيض والإعراب الأسمر وحرف النون الباقي في محرابي دون هدم أو طغيان لك السلة المملوءة من التهاني والنعاس واليقظة و معالم المحو والإثبات كل قطرات التأويل العذب الجاري
على قيد الحضور الطاغي ملامحك التي تفادت كل زوال
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد

١١
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال