ويكتبون بالدم
حروف الرياح
التي
جاءت من وطن الوجع
ملونة بالخوف والدهشة
السنين العجاف؟؟
من أين جاء الكتاب والرسم
وصور التماثيل وأجسادها
وألوان الأباريق ،،
والطبع والنسخ؟؟
تلك التي ،،
من دماء الصلصال
وأقراط النساء الموتى
حملت فلسفات الألم الجديد
من حلبات الجنود وأوثقت
حواشي النصوص
ولغة الشعراء
تلك التي سجلت
إعترافات الوشاية
وأسماء اللصوص
وقصمت كل زيف
وأبرت الوقت
ليكون في صالح
رموز التسيير
وهم يحتلبون اللغة..
ويكتبون بالدم..
قصائد الزيف التي دونتها
أنامل العابثين
في الوقوف الأول
ومرايا الكذب الباهتة..
التي تفرز لصالح
قراطيس الأرض
على منتصف الركيزة
يختلف المسار
وتضج الذاكرة
وهي في منتصف
السماوات السبع
قبل الترتيل
فلا وجود لأقوال الفاسقين
ولا كانت غير التباشير
في صحف موسى الأولى
لم تكن في وهم الكاذبين
عن الرسل
بل فى عواء الرعاع
ضاع الصحو
ضخوا االوقود
في لهب الكارثة
وتركوا الرياح
تبحث عن سليمان
من أين اتجهت
الروح للمسير
من أين جاءت الرياح
وهم يعلمون
أن حراس النوايا
لا يعلمون الغيب
يرصدون الوجع
الآتي من السكون
يدرسون نصوص
الرحيل الآخير..
وينهرون أهل
اللغة والشعراء
كم كانت أياديهم
ملوثة بالدماء
لايملكون رحاب
الأمان والأزمنة
سقطوا من خلف أقنعة
على الأبواب
وتركوا الغموض
خلف طلقات البنادق
الشاعر محمد محمود