حبل الوتين
أحصد عليه وحدي أهدابي الممزقة من
فرط ثقل حلمي المتوهج من فوق وسائدي الليلية
رحلة من تأويل العبق الطويل ومما كتمت أنفاسي
حتى يمر ظلك من نفق حواسي التي تقتات على اللحن الشجي الجلي المرتطم بقوام هجرتي إليك ومن أشفار طيفك الليموني ومن راحة كفيك رتقت لمس عبير نهوضي إليك لأقرع أجراس روحي بين نهديك ومن قوس قزح لمثلك تنحني ألوان سردي لي مع فنون الحقول الخصبة جنى الحضور الرشيق الشيق ومن قيعان ماطرزت ذاكرتي ثرثرة شفاهك وردة كالدهان حملت فوق ظهري متاع حياتي
أنت في إطار كل سلة على درب مااحتوى شغفي ستائر الوئام فوق ضلعي أصب من نسيج العناوين بين
حنايا خيالي فرسة النهر والعنفوان الجاري في
وجداني العذب المواويل بين المد والجزر
قامت بيننا من الروايات على أعمدة من
نور الصعق الملاحم الخضراء حتى لايمل
انتظاري من جذوع الطرق لي معك مما
أينعت طبقات السعد قطاف لوحة الزمن
مابيننا من المناوشات الذهبية صنع الطمي
الغير قابل على قسمة الضجر ومن لين الغياب
طوعت سيمياء الحدود المتخمة بملامحك
تعالي أيقونة إعرابي المصاب بالوحشة على
سطور لاتنام فوقها أناملي ظفرت معانيك الحية
على صفحة من شروق شمس المعارف بيننا
تسعى دفء الخواطر وماوشوشت بعلم الوصول
إليك نفسي التواقة لمراسي شطآن حجرك المرمري والقوافي المتشعبة بين داء الحزن الدفين ومرارة الأسى وبين معالم أذرع طلتك البهية دارس الساحات والنوافذ بالتي هي أحسن ترانيم الصياغات أكاليل ابتسامتك عشقي ومن مفردات مآقيك درست رؤياك بين القبض والبسط خاطف التعاليم الخمس والسبع والتسع أحدى عشر كوكبا على مفرد أنا أنت في بحور التجسد واحد ومن فوق أريكة شوقي الغريب غرست نعومتك حتى يتسنى لفؤادي أن يدحرج لك من التحيات على جسر من الأفق النبض الشاهر سيف الشرايين الممتدة ببطن ماهضمت لك كل دلالك بات فوق رأسي متأخرا كي أسرح من مفرق الإرادات كل ماقصدت لي من خير رسمك القدر الفواح بيننا من فوق الغصون تعالي ياسري المعجون بين الظهور وفوق العلن التطور المخبوء تحت كل
لسان من حالي يلعق الشهد تلك من أنباء
الركض الساري الغض الطري دون
جحود أو كرب أو بوار أرض الدنيا
عهدي المفتون دوما بك وموعدنا على قيد
الطموح والجموح والتوهج وكل ما لاح
بملايين مجرات الحشد غرقي قولي إن
شئت ياحصاد عمري القادم هذا من تهاليل
غبطة حرفي الذي امتطى صهوة جواد إلهامك في
وجداني الذي احتفى بعناق حرفك المرتشف من
فنجان السحر ما تذوق نكهة صبح الطرب الأصيل
بيننا تعالي لقد فر الندم الغير مجدي لصمتي وطار مع جراد العقم تعالي لقد نما بيننا البوح النبيل الجميل الرشيد في محرابي مابيننا من فاتن القبس مدن الذهاب والإياب
على إيقاع سرب أجنحة طيور الغرام كذلك على الصداق المسمى بيننا عنق الفرح قلدتك من رحم الغوايات المحمودة في جداول ولادتنا. جمعت الدر المنثور ومن شعاب العبق الآلق اليسر كل ذلك مزجته مع قارورة عطرك الكثيف لاعجب أنت فتاتي المستثناة جاء بك المطر زخاتا تزف لي فوق الزجاج الشفاف تترا بشرى الهدايا السارة المنمقة بالنقر معزوفة دون نشاز بين التوغل والسراب هذا يقيني
بك من فوق مقصورة الطرب وشريان حياتي
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد

٣Raed Yanes، وارق ملاك وشخص آخر
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال