تمردت ْ شغفا سليمان نزال

تمردت ْ شغفا

غازلتها فتمردتْ شغفا

يا ليت هذا الحُب قد عَرفا

ما نلته ُ..في كلّ ما وهبتْ

من حُسنها و البوحُ قد أزفا !

أشواقها من ثغرها سكبت ْ

و النورُ من أضلاعها كشفا

أسرارها قد عانقت ْ وترا ً

سبحان هذا العطر إن عزفا

أنخابها قد راودت ْ عنبا ً

و أصابعي قد راقبت ْ هدفا

و كأنها في رحلة ٍ ذهبت ْ

أعماقي.. كي ترصدَ الصَدفا

أوقاتها قد عاكست ْ..زمنا ً

ميعادها قد تاهَ مرتجفا !

و النسر في تجواله ِ..قمرٌ

قد هالهم..إن يرفعَ الطرفا

بمزاجي َ.. أصبحتُ محتشداً

فرميتها و مضيت ُ مُعترفا

قد رواغتْ همساتها نغمي

و تنكّرتْ فجعلتها خزفا ..

و طويتها و الحرفُ في سفر ٍ

سبحان هذا الصقر إن نزفا

غادرتها و القلبُ في شغب ٍ

لكواعبي ..قد رحتُ منصرفا !

كهواية ٍ .. قد كنتُ في غزلي

و الآن قد صرت ُ مُحترفا

سليمان نزال

أضف تعليق