قلقا انا
ديوان تأملات
قلقا انا
كيف ارطب حرارة قلبي
الذي يحتفظ بآخر نبض
وحبيبة القلب لم تأتي بعد ؟
قلقا انا
كيف اطبطب علي الروح
التي قد يحتلها الموت وقبض
روحي قبل رؤيتها يعد كبيره
ارتكبها وعد الامس في حق غد
قلقا انا
كيف اشطب في قاع نفسي
سطر كلمات وعدتني باللقاء وربض
النفس في الإنتظار كما قتل بصيره
وكف كفيف لايري من خلال الرمد
قلقا انا
ولكني إذا لم تأتي نهائيا
سأبرر لها غيابها
ولن افكر في عتابها
وإن عللت سببا
سأبيح للتعليل
ان يزين كل أسبابها
ولكي ابقي ساكن
فى نعاس رخامها
ولكي ابقي حاضرا
في حلم منامها
ولكي ابقي البطل
الأوحد لكل أحلامها
اقول لقلقي
لاتقلق
لاتقلق
رويدا رويدا
فربما فقدت عنواني
المسجل في أجندتها
وربما لم تعجبها تسريحة
شعرها التي اختارتها
وربما في منتصف الطريق
خافت من الوحدة علي قطتها
وربما تذكرت انها لم تزيل شعرا
غجري في منطقة غجريتها
وربما نسيت بعض الخطوات
الاخيره في نهاية رقصتها
وربما شدة خوفها من اللقاء
خوفت به دون قصدها أنوثتها
وربما فيض نهرها من حديث
الامس لما فاض افقدها شهوتها
وربما راودتها مكيدة حواء المتمنعه
وهجست لو اتت قد تفقد قدسيتها
وربما تخشي أن تدخل في بيت شعر
أو أن اكتبها قصيده ويعلن عن. قصتها
وربما اتصل بها حبيبها الاول وعاد لها ب ليله ولم تكن من نصيبي ليلتها
وربما ماتت لانها مثلنا تموت بغته ولم ترتب موتتها
وربما لم ترتب بعد اولوياتها
فلم ترتب شددها و قدها
ولم ترتب قوامها ونهدها
ولم ترتب ألوانها وزينة خدها
ولم ترتب طعم حارها وطعم برودتها
ولم ترتب مواقيت غيابها وحضورها وسؤالها واجابتها
وكذا لم ترتب كيف هداتها بعد فجأتها
او كيف حياءها بعد ان العسيلة سكنتها واسكنتها
وربما وربما وربما ….. ……… ………
وربما هي من تدق الباب الآن برقة من رقتها
وكل المبررات و ماذكرت في غيبتها
ساصنع منها وسادة لتستريح حبيبتي
لأن مبررات تأخيرها مؤكدا قد ارهقتها .
الشاعر / حمدي عبد العليم