ديوان ( من زمان الحب )
أحضانك ليست بدليل
أن أسكن عيون
أو أن أستسلم لرغبة
ذات سطوة
أو أن أبقى دقائق
فى فاه قبوة
أو أن أمطر من
سحبي نقطة بربوة
أو إن قلت حينها
كلمات لها نغمة
أهذا دليلا أننى أحبك
أو هذه للحب دعوة
كانت عيناكى چدا حلوة
داعبت رجولة مكبوتة
كان صبا صباكى
مغازل لكهولتي
المسنة المنعوتة
كنتى إرضاء لغروري
وسبب ليلة مفلوتة
ألوان شبابك لونت
ألوان عهودي المبهوتة
أصوت همسك حالمة
أحيت لحظة مبخوتة
عقدت مع كل
رخامك إتفاقية
ليل لا مشروطة
وحذرتك ياسيدتي
قلت…؟
هذه ليلتي كونى
حذرة أحس كهلى
قنبلة موقتة
وقد كان ما كان
فلما أعچبتك
تطمعين الآن
بالماء و القوتة
تطلبين الحب
بالروح غراما
لا بالجسد لإمرأة
مبهوتة ومبغوتة
لا ياسيدتى
لا يجوز الحب لباغية
ولو كانت بليل ياقوته
يمكنك أن أتغزل
بعينيكي
بشفتيكي
بذنديكى
بنهديكى
بالحلمات الحالمات
ويمكنك القول بالذات
فى شأنك بارعه چدا
شهية بطعم الملذات
يمكنك الغرور بما
وصفت وأنصفت
حينما رأيت السؤآت
يمكنك النشوة
لأسترجاع حرارة
لهيب القبلات
يمكنك كذلك الأتيان
لو تذكرتى كل اللحظات
لكن لا يمكنك
حب من قلبى
لأنه تچريد ذات
لأنه ليس بإرادتى
منحه لأى إمرأة
بحضنها ليلة أبات
الحب زرع ينبت
ومارواه ماء روا
أطيب النباتات
الحب ليس لأى كائن
إنما لمن قدر له وبميقات
أنصحك..؟
لاتشترى الحب
بچسدا يضئ طريق
تجارة خاسرة
فسوقها ركود معلوم
أنصحك حذر
إي رجل لحب
إمرأة أخشابها
سقف لغرف
تمطرها الغيوم
يحبها قبل وصالها
وبعد مطالها بلا بال
لا يذكر لها إلا يوم
لا يطيق لها رائحه
لايمرر لها كلمة مظلوم
ساقطة من نظره
عدا فقط جماعها…؟
لا عليها لوم
لطالما تأتيه طعم ما
تعلو وتسقط
لو عليه لحظة تلوم
هكذا الحال
كالمساومة
ياسيدة الشبق
والذئاب كثر وكثر
ولم يخلو منهم قوم
تبحثين تچدين
ولتعلمي…؟
سيدهم نذل خائن
لايحتمل الهجوم
ثانيا : ها أنا مثلهم
منحتنى فأين حقك
في لطالما أفرطى
ونلت منك ساعة
تحولتى لوچه شوم
سيدتي….؟
إسمعيني چيدا
تحفظ ذات الأصل
فى دارها كالميثاق
وترى وعلى وجهها
بشاشة الطهر للمشتاق
تسر الناظر تلهب
سريرة الحب ف الأعماق
وعني أشتاق لا أجد إلا
بالحلال فقط من
رطب العناق
وتلد لي إذ نطفتها
أستقرت علقة
فالوعاء چيد
وطيب الأعراق
والطهر من شيمتها
فأجد وليدها
ولي لله ولله يشتاق
سيدتي…؟
توبي وأتبعي
نهج صحيح بالأخلاق
وأحچبى عن الكل الكل
إلا بالحلال عن الكل
شمرى شهية المذاق
الفوز لابمثلك فوز
الفوز ياسيدتي
بذات الدين الحرة
فتلك أنثى وحبها أخلاق .
الشاعر حمدي عبد العليم