على ربوة الإنتظار
مازلت واقفا هنا
على ربوة الإنتظار
أتأمل كل الدروب
بلا ملل
وكلي أمل
في عودة
نجما أفل
ولي احساس
بأن يطل نجمي
من وراء الجبل
فالروح ترفرف
والقلب يخفق
وينبض على عجل
للقاءه
فمتى يطل؟
فالشوق أجج نار
في ضلوعي
والقلب منه إشتعل
فمتى أراه
كي فرحة العمر تكتمل؟
إني متيم في حبه
فهو الحياة وهو الأمل
يوسف بلعابي تونس

٣صلاح شعبان، وارق ملاك وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال