حسن علي الحلي
مواكب التطواف الكوني
حسن علي الحلي
التحقت بفرسان الله ا لذين يراقبون
الارض، وسحر جمالها، الاخاذ المتوهج
بين منتصف الافق، بواسطة شعلته
المقدسة الجاذبية.، وهي تعلو الي الثقب
الاسود المظلم لمشاهدة النفايات الكونية
حينما تصدم بالكواكب الاخري اوتقل
لديها الجاذبية، يتحكمون نوابة الاربعة
بكل شىء، وقراراتهم ملزمة ان تودي
كل الكائنات الموت الابدي، لان عناصرهم
(الميثان، الهيدروجين، الهليوم) ،يشعلون
مجد السماء، من تلك الشحنات العاشقة
التي اندمجت مع( الايثان) وشكلت قوة
هائلة، لفاعليته ان تجاري الشمس والقمر
يعلم بكل شي بين فعل وحركة الكواكب
حين. اكتشف علماء الفلك220كوكبا خارج
ََمجموعتنا الشمسية،، كل واجد يؤدي دورة
ضمن. المجموعة المتحدة لقياس المسافات
الضوئية،، لكنهم شديدي الحرارة والبرودة
وضخامة احجامهم بصورة غازية،، مثل كوكب
المشتري الذي يستحم فوق شجرة العقيق
الالهي اثناء اقترابه من بحر المريخ المتجمد
قاذفا ملايين الاطنان من الجزيئيات المتوهجة
لتحديد سطوع الاشعاع النووي من ثورة اعصار
البراكين كان خامدا فوق فراش الزمن، ويجيئ
عكس مدار الكواكب. ٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٢٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وكانت خيول الله تحمحم في مواكب التطواف
المرئي،تجوب اعماق الكون، وتصلخ الصخور
اللامرئية كالتي رايتها امام الشاشة العملاقة
وكيف تتطاير الجزيئيات نتيجة الحرارة من
تلك الكواكب تسوح في الفضاء وتسقط
جزيئيات متناثره علي الارض، نحتفظ بها في
رقابنا لانها بركات الرب تمنح لحاملها العلو
لقدرات الروح من الاشرار٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ايها الوعي التي تنتج الكلمة العظيمة التي
تقادمت من النبع الالهي الذاوية بعشقك
اللانهائي حين يلفحك نور الله يتدفق الماء
من السماء امطار، ومن الجبال الشاهقات
ماءا تتدفق السهوب الخضراء اخضرارا
حاملة حبة الانتشاء،، ذلك النبع الذي نشرب
كالظمأمنه، نتشفي بجذوته التي تمنحنا
الوجود، نتحدث بمسراتة تلك المفخرة
العظيمة الذي انشأه هذا المطر الالهي الحي
، حتي اشعل الارض بالخير والمسرات٠٠لك
الحمد علي مأعطيت وهديت وانعمت وشافيت
ومنحتنا الحكمة والعطاء، في يوم جف فيها
الساسه العراقيون عن إطعام اليتيم وابن السبيل
واللاجئ من الارهاب رغيف الخبز. الحار٠٠
للنشر ١٤،،اا،،٢٠٢١ _ ٩،، ١٠،، ٢٠٢٢ منصة عشتار
٢ارق ملاك وشخص آخر
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال