ديوان ( بلا ظل ) الشاعر حمدي عبدالعليم

ياأبن سيرين..؟

ديوان ( بلا ظل )

ياأبن سيرين..؟

فسر لي رؤياي

حلمت أنني أحمل

نعش ميت ما….؟

لاأعرفه لكني

إنتميت لچنازته قليلة

العدد وحملته بالوهن

وعانيت ثقله كان چدا

شديد الرهق والأوچاع

يا أبن سيرين

فى الأول كان يحمل

مقدمة النعش رچلا

أعرفه منذ طفولتي

ويحمل المؤخرة رچلا

آخر لكن من بالمقدمة

أصابه التعب فأسقط

النعش من بين يديه

فچأة على أرض چنازته

والحمد لله الميت لم

يتكشف لي ولا لأحد

لأن نعشه بين يديهما

كان قليل الإرتفاع

ياأبن سيرين

أنتميت لهذة الچنازة

مصادفة وكنت أسير

على يمين هذا النعش

حتى سقط فأسرعت

أحمل المقدمة بدل من

الذي تعب ثم أنسحب

ضاچرا ولم يكمل معنا

مسيرة موكب الوداع

يا أبن سيرين

المشيعون طلبوا مني

عدم البطء فى السير

لأبدية المتوفي لكني

لم أستطع……؟

كان حمله ثقيل

كنت أكمل بثقل الكيل

وبخچلي حتى إستبدلني

مشيع آخر لأنني

بررت حالتي فيبدو

أنه كان مشيع موآچر

وچيدا لي فى الإستماع

يا أبن سيرين

بعدما إستفقت من

هذا الموت المؤقت

فوق سرير الوحدة والبرد

فزعتني أحداث رؤياي

خشب ريقي ورچفتي

كأنما شلل بقدماي

فماذا بعد..؟

يا أبن سيرين

فسر لي فمن وقائع

هذا الحلم يشقني الصداع

يابني الحالم…؟

هل كان طريق الچنازة

ممهدا للسير سهلا.؟

لا ياسيدي

إذن عليك الآن من طريق

تسير فيه فورا الإرتجاع

يابني الحالم

هل تعلم أين رحل

ذلك الرچل الأول الذي

لم يحتمل ثقل النعش

قبلك فأسقطه فچأة

من يده وفر غاضبا

لاياسيدي

اذن ربما هو الزوچ الأول

لمن سوف تتزوچها بدلا

منه ومثله عليك حملها

ثقيل ولن تكمل السير

بها بين الناس والمشاع

يابني الحالم

أكان وزن نعش الميت

ثقيل چدا حتى الرهق

نعم سيدي

إذن فهذه هموم حياتك

وصخبك منها واللاوفق

وإنعدام بالحلول الإنتفاع

يابني الحالم

هل إقترب النعش

من دارك أو مر أمامه

وهل دخله كأنما يلقي

السلام وهل رد أحد

من أهل بيتك

عليه سلامه

لاياسيدي

لو قلت نعم لأخبرتك

بأنك أو أحدا من أهل

دارك إقترب أچله وبينك

أو بينه وبين الموت

قدر مسافة باع

يابني الحالم

قلت لم تحمل النعش

وحدك بل كان يحمل .

المؤخرة رچلا آخر

فهل كان مثلك متعب

وچدا مرهق وضاچر

لاياسيدي

إذن انت حملت

الميت من الأمام لذا

عانيت وحدك الأثقال

لذا ربما كثيرة ذنوبك

أو انت آكلا من مال

ربما بغير طريق حلال

ولاتحس تأنيب ضمير

يحرك بيدك عقلة صباع

لذلك يچوز تعرضك لسؤ

حظ أو فقد مال لدرچة

سؤ المنقلب أو الضياع

يابني الحالم

هل أخذت من الميت

شئ أو أعطيته شئ

لا ياسيدي

لو أخذت قلت

لك ربحت وكسبت

مال ورزق كثير وكل

مافيه لك متعة ومتاع

ولو أعطيت قلت لك

ستفقد عزيزا فكن شچاع

يابني الحالم

إسمع مني هذا

والعلم علم الله

فهي إشارات للشئ

أو إشارات لشئ سواه

ففي الأخير أقول لك

بشرو ولاتنفروا

ولكن في رؤياك الكثير

من التفسير… لاتخاف

من قرب الموت سوف

تحيا لكن قد يكون لك

سفرا لا فيه لك سوا

خسارة الشئ المباع

وقد تحمل مسؤلية

زيچة چديدة والحظ

فيها غير مرضي وربما

تحملك بالأغلال وتكتف

هذا الزراع وهذا الزراع

لكن هنالك حسن النوايا

لأنك لاتعرف هذا الميت

وآثرت وشيعته لربه

ولله نويت وآچرت

فهذا ميت مچهول

وحملت نعشه

فيشير للك بأنك

لاتؤآخذ على چهالة

وبعض الحلم فاسدا

بشيطان ماكر خداع

وقد تصاب أو تنچو

فغير مسارك إلى مسار

آخر به قد تغنم وتصبو

فبالأمس فكرت وقررت

فأرچع الفكرة فلاتنمو

وصلي وصوم وذكي

ولاتچعل حلمك بين

الناس معلن ومشاع

وترشد يابني

وأتقي الله. أتقي الله

والله أولى بعباده

ومن أتبع دينه

وكان من الأتباع.

الشاعر حمدي عبدالعليم

أضف تعليق