يَا لهَا. يالهامنْ نجمةٍ كالخيالِ
فوقَ تلٍّ شامخٍ بالجبال
قدْ حباها خالقٌ كلَّ سحرٍ
مثلُ طرفٍ ناعسٍ بالدلالِ
كمْ هواها عاشقٌ في جنونٍ
في ظلامِ الليلِ تبدو بدورًا
مثلَ حورٍ قد أتت من جمالِ
إنها إلا الندى في مروجٍ
عند جنات الثرى و الرمالِ
بين ثوب ناطقٍ من بهاء
سُحِرَ الناسً بنورِ الكمالِ
ذهب العقل بحب غرامٍ
من خريدٍ مالها من مثالِ
في بقاع الأرض جف نظيرٌ
إنها عين الصبا كالغزال
بقلم كمال الدين حسين القاضي
كل التفاعلات:
١١