قصة قصيرة(نمور الإنفاق)
تعودت النمور على الصبر وعمل الكمائن والفخاخ لكل فرائسها من الطوارد وتعلمت كيف تستريح بعد كل صيد وتعلمت كيف تخفي صيده الثمين من كل متطفل من الأعداء هذه النمور التي تتميز بخفة الحركة وذكاء كبير حتى يصير لهم السيادة على الأرض بفعل الرائحة التي تميزه وتدل عليه فلايقدر أي عدو مهما كانت قوته أن يحتل أرض النمور ولذلك تجسدت أرواح النمور في أجساد بشرية لتكن بالفعل نمور بشرية تعيش في غزة تنتقل عبر الإنفاق تقوم بصيد العدو وأخذه كفرائس حتى إرتعد العدو من عمليات العدو كما حدث في عملية طوفان الأقصى يوم السابع من أكتوبر ورغم تهديدات العدو اللاإنسانية بإستخدام جميع الذخائر ضد تلك النمور التي تعلمت هندسة جديدة حيرت العالم وهي بناء الإنفاق التي إحتار فيها العدو وامام صور القتل والتشرد والرحيل من مكان للأخر أدرك أحرار العالم كذب المحتل الغاصب والذي يهلك الحرث والنسل في قطاع غزة ولكن النمور مازالت تصطاد الفرائس وهي تنتقل من شمال غزة الى وسط غزة وإلى الجنوب وبفصل ذلك الصمود العظيم نرى تحرك شباب العالم في الجامعات المختلفة في أمريكا وأوربا ترتدي الكوفية والعلم الفلسطين منادينا بنصرة النمور في غزةبينما يخذلهم بني جنسهم العرب الذين هرول على التطبيع وحماية العدو بفضل الضغط الأمريكي المناصر للمحتل على طول صفحات التاريخ المكتوبة والتي مازالت تكتب من قبل أحرار العالم ولكن تدرك النمور إن نصر الله قريب وما النصر إلا صبر ساعة نصر أو شهادة فالنمور تحارب وتقاوم حتى النهاية كمال قال إيقونة المقاومة العربية ضد المحتل وكبير النمور نحن قوم لانستسلم ننتصر أو نموت وفي الموت حياة بالشهادة وفي هذا الدرب تسير نمور الإنفاق حتى تعود الأرض لمن يملكها مهما كانت التضحيات من أرواح وممتلكات وشيوخ وعحائز ونساء وأطفال وحرب تجوع بكل الأشكال من اجل أن تستسلم النمور ولكن النمور تصطاد دائما لترجع العدو إلى حيث كان معترفا بهزائمه المتوالية على يد نمور الإنفاق التي تقول دائما غزة مقبرة المحتل.
الكاتب/ إبراهيم شبل

كل التفاعلات:
٨د. أيمن شعبان و٧ أشخاص آخرين