الصّداقةُ و الدّينُ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

الصّداقةُ و الدّينُ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

عَنِ الأديانِ لا تَسألْ, إذا مَا … صديقٌ كانَ مِنْ دِينٍ مُغَايِرْ

لِمَا أنتَ التِزامٌ فيهِ, هذا … هُوَ الإجْحَافُ و الغُبْنُ المُبَاشِرْ

لِكُلٍّ دِينُهُ, لا شكَّ في ذا … ولكنْ دونَ إسْرافٍ مُقَامِرْ

لِكُلٍّ حَقُّهُ, دُونَ التَّعَدِّي … على غَيرٍ, لِذا بالأمرِ حَاذِرْ!

إذا الإنصَافُ عَدْلٌ و احتِكامٌ … تَوخَّ الحُكْمَ في وَعيٍ كَنَاظِرْ

إذا ساءَتْ علاقاتٌ بهذا … فإنّ الشّأنَ مَحفُوفُ المَخَاطِرْ

دَعِ الأديانَ في شأنٍ بَعِيدٍ … عَنِ الإنسانِ, كي تَنْحُو كَظَافِرْ

متى الأديانُ لِلتَّفرِيقِ كانتْ … فهذا سَيئٌ, و الحقُّ ظاهِرْ

سُلُوكُ النّاسِ أخلاقٌ و طَبْعٌ … على أحوالِها, تَنمُو مَآثِرْ

مِنَ الإحباطِ, أو مِمَّا مُعِزٌّ … مقامَ المَرء, ما نَفْعُ المَظاهِرْ؟

هِيَ الأعماقُ, في ما تَحتَويِهُ … سُلُوكًا بَيِّنًا, يأتي بِخَاطِرْ

فَنَقِّ النّفسَ مِنْ مَهوَى عُيُوبٍ … بها أعباءُ أخطارٍ و عاثِرْ

صَفاءُ القلبِ, في صِدقٍ نبيلٍ … هُوَ الإبحارُ في عُمقِ المَشَاعِرْ

ألمانيا في 21 أيار 24

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٩

كل التفاعلات:

٢Mansour Benmansour وشخص آخر

أضف تعليق