بعض الأحبة يرون أن من إيجابيات ما يسمي(تكوين)
أنه ألقي بحجر ببركة راكدة من تراث فقهي موروث
كان بحاجة إلي إعادة بحث وتدقيق بعد أن جعلوه موازياً للقرآن !!
الوهـــم والســراب !!
بعض الأحبة يرون أن من إيجابيات ما يسمي(تكوين)
أنه ألقي بحجر ببركة راكدة من تراث فقهي موروث
كان بحاجة إلي إعادة بحث وتدقيق بعد أن جعلوه موازياً للقرآن !!
.
نقول لهم : ليس للتخريب أي فضل بل أظهرت عداوة وحقد وعلمانية وتشكيك تجاه الدين وإنكار سنة النبي محمد وكأنهم توهموا أن أمة الإسلام التي تجاوزت أكثر من مليار مسلم أنهم على ضلالة ونوم عميق ، وأنهم هم سفينة النجاة التي ستنقذ المسلمين من نومهم !!
ما فعلته تخريب هو عينه محاولات وطعنات اعداء الدين خاصة المستشرقين الغربيين الحاقدين
وقام علماء الاسلام منذ محاولات التشكيك والإساءة بالرد عليهم منذ مئات السنين . ومن قال وجعل كتب الفقه موازية القرآن الكريم
لا أحد قال بذلك ، فهذا هو عين الوهم والسراب *
إنها مضيعة للوقت والرغبة في الرجوع إلى نقطة الصفر وإلهاء وإبقاء الأمة وعلمائها في أحضان الماضي وعدم إعطاء أي فرصة للتقدم للأمام *
الرجوع إلى صراع : قالوا وقلنا ، وقلنا وقالوا ، وذكروا وقلنا ، وقلنا وذكروا …….. &&&
أد/ خالد عباس القط

كل التفاعلات:
١Mansour Benmansour
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال