ظهور بوادر لولادة صعلوك ادبي في بغداد

وفي كازينو

(((((((((((حنش تحديدًا)))))))))))))

ظهور بوادر لولادة صعلوك ادبي في بغداد

وفي كازينو

(((((((((((حنش تحديدًا)))))))))))))

في شارع المتنبي وسط بغداد لمحته لثلاث مرّات ..كثّ الشعر طويل الذقن.. يعتمر قبعة خَرقة ..ومسبحة ..عديدة الوانها بزي يقترب مما يحتوي اجساد متسوّلين لم يكن ذهنه شاردًا إذ بدا بكامل وعيه مع إنحسار في سلاطة لسان كان عليها وحيث اشار له بعضهم بالتصعلك بدت له هذه التعليقة بمثابة الفخر وسرعان ماغادر المكان متبسّمًا هذا الذي كان حتى الامس القريب مشاكسًا عنيدًا في الصالونات الادبية المحترفة ولكن ومع مرور الأشهر الاخيرة بانت سورات الإنعزالية تبدو واضحة علاوة على علامات الآكتئاب التي تغمست فيها كل تقسيمات وجهه الذميم! وحيث انه لم يفقد توازنه بعد على المستوى الذهني والسلوكي فأرى بأن هذا هو ((صعلوك)) يبشر بخير ذلك لانه ولد او سيلد في عالم يتحين التفاعل مع المرحلة التالية لما بعد الحداثة!!!!! إلا انني وحسب إدراكي (للصعلكة كمغزى) لاارى فيه مايدلّل على انه يستحق ان((يتمرغث))في عبابها فلا هو بمُحتَقَر من مجتمع الادباء او السياسيّين… ولا هو من أولئك المنتهكين لما يحيطهم اعتزازًا بما هو عليه من قدرات وميولات شعرية او أدبية خارقة يكتنزونها …..ولا هو ممن لفظتهم المُرَكّبات والتشكيلات السياسية مابعد السقوط ….ولا هو بمنتمٍ لأحد التيارات المتداولة على المشهد السياسي ليبدو وكأنه في طور التمرد والهرولة الى امام كمغترب او كإنهزامي…. ولم نعرف حتى أسابيع خلت بانه كان قد طلب دعمًا من هذه الجهة الثقافية او السياسية المتنفذه ولاقى ردًا غير مرضٍ حتى يمكن لنا ان نضمّه الى صعاليك القرن العشرين من العراقيين امثال …جان دمو…نصيف الناصري، كزار حنتوش..الحصيري..حسن النواب..حسين علي يونس..عقيل علي… وبعض آخرين.

فحتى نعرف ماهو عليه هذا الكائن من نوايا كان لابد ان نلتقيه في حوار وها نحن في طور التحضير إليه.

عرض الرؤى

معدل وصول المنشور: ٣

أعجبني

تعليق

إرسال

أضف تعليق