ب
(((((الشعر الحر)))))
ولا حتى …………………………بدر شاكر السيّاب
وكان الأولى… ان تعلنه ……………..(شعر تفعيلة)
نازك الملائكة لم تكن موفقة في تسميتها
ب
(((((الشعر الحر)))))
ولا حتى …………………………بدر شاكر السيّاب
وكان الأولى… ان تعلنه ……………..(شعر تفعيلة)
فبعد عميق قراءات لنا لما هي عليه تسميتها تلك ادركت بأنها كانت( على ضلالة )حيث أنّ متبنّاها جاء على مالااساس له حيث أنها وبسطوتها على البناء العمودي الموروث وتهشيمه ثم البناء على متهشماته من تفعيلات وما هي عليه من قافيات وأوزان ……….إنما ….يتعارض مع توظيفها….. ل مفهومية((الحر))ولا ندري عن أي حرٍ تتحدث هذا الذي حكمت بناءاته بصرامة وهي تدعو الى إقتصاره على (ستة بحور صافية)ولتقتصر آليات سطور ماتندلق عنها من قصائد بما يقترب من العقم احيانًا في( رسم وتشكيل التفعيلات) على( الصدر او العجز الفراهيدي) الذي (سطت) عليه عنوة وهي تتفاعل مع مصطلح الضرورة الشعرية عند تحشية قوافيها كيما تبتعد عن أي ارباك لذائقة المتلقي قد تسرح به بعيدًا عن ماللموسيقى من إيقاعات تتخلل البناء ……(فأين التحرر) ؟؟؟؟؟؟ من الوزن وأين ذوبان القوافي؟؟؟؟؟ مع تنظيراتها التي نرى بأنها ومثلما (سطا)الشاعر (بدرشاكر السياب)تجنيسًا في قصائده لبعض اشتغالات ممن سبقوه من عرب (((وآستعارته))) من غربيّين!!! لمسمى اشهر قصائده تلك هي(أنشودة المطر!!!!!) تمامًا كما هي عليه نازك الملائكة وهي تنعت وليدها ب((الحر)) هذا الذي تسلّلت لتقتنص إسمًا له كان (مواطنٌ أمريكيٌ ..شاعر) وقبل ان تلد نازك بعقود قد جاء به ليرسم معه معالم طريق لجماليات شعرية لاصلة لها بما ألِفته خارطة الشعر العربي عبر ماينيف على ١٥٠٠ سنة.

أعجبني
تعليق
إرسال