الرئبال في ساح النزال سلام ووئام ،يقابله صراع وصدام
أبيت وهمّ العيـــن عدّ الكواكـــب°°°°°أراها بســـاح الفلــك ضوء الحباحب
ولم يكـــــن الهــــم عدّ نجومــــها°°°°°بها قد تروم النفـــس قهــــر النوائب
وقد يحسب الغرير أن صروفـــها°°°°°تخيف خبيــر البــأس جــم التجارب
تمرست بالآفــات بثت سمــــومها°°°°°وهل يتحاشى القــرم لسـع العقارب
وجاهــــل بغرور أرداه جهــــــله°°°°°تجــرأ على القهـــارعالي المـراتـب
فعـــــاد كســـــيرا يجـــــر وراءه°°°°°بقايـا جهــول مــع شرور المكاسـب
وهل يحســب الدعيُّ أن سلامــــنا°°°°°نتيجــة ضعــف يُعتــرَى بالمعـايب
بلــى إن السلــــم فيــــنا سليقــــــة°°°°° لمـــن لهـــم الســلام أولى المـآرب
ومن يرد الصـدام فالــــرد عنــدنا°°°°°شديـــد المــراس مـرئيات الغـرائب
أجزل لصاح الكبر النصح منحـــة°°°°°نصح اتقــاء المـرء شر المصائــب
موضوع عام ينطبق على وقائع وأحداث كثيرة ومتنوعة. ففي القرآن الكريم قال تعالى:أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا صدق الله العظيم .هو تحدي للعقل البشري وقد حاول العديد البحث والتقصي في القرآن علهم يجدون فيه الاختلاف المذكور دون جدوى.
ومن أمثلة هؤلاء الدكتور المستشرق غاري ميللرأستاذ الرياضيات والمنطق بجامعة تورنتو ،سمع بالقرآن كتاب المسلمين الذي أنزل على نبيهم منذ 14 قرانا .ظن أنه كتاب قديم يحكي عن الصحراء وقوافل الجمال وما إلى ذلك فرك يديه غبطة كونه سيجد في هذا القرآن السبق في اكتشاف الأخطاء وبساطة الأفكار والأداء كان يتصورأن القرآن سيحكي المشاكل العصيبة التي مر بها الرسول كموت زوجته خديجة ووفاة أبنائه وبناته،لكنه لم يجد شيئا من ذلك. بل أنه صدم وأعجب لما وجد سورة كاملة باسم مريم تكريما لها عليها السلام، وبالمقابل لم يجد اي ذكر لاي فرد من أفراد عائلة الرسول. ووجد أن عيسى ذكر 25 مرة بينما محمد ذكر فقط 4 مرات .زادت دهشته واستغرابه من السبق العلمي الوارد في الأيات العديدة التي لم تترك صغيرة ولا كبيرة إلا جاء ذكرها مفصلا حينا وبالإشارة حينا آخرمنها الآية رقم 82 في سورة النساء المذكورة أعلاه والآية ورقم 30 من سورة الانبياء :
“او لم ير الذين كفروا ان السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي افلا يؤمنون.وهي المعارف التي برهن على صحتها العلماء حديثا وسموها نظرية الانفجار العظيم وتحصلوا بها على جائزة نوبل سنة 1973.وكذا دور الماء في الحياة. وكان القرآن هو الرئبال في ساحة النزال. علّم الدكتور العلم وتحدى عقله بصدقه ومصداقيته، وهو ما جعله يعلن إسلامه ويصبح من الدعاة له إنه الدكتور غاري ميللر العالم الذي توصل للحقيقة بالبحث والدراسة.ومن أجل دقة المعارف التي توصل إليها بعد جهد جهيدأنه كان يحاور ويستشير العلماء في شتى الاختصاصات ويقارن ما توصل إليه مع المكتشفات الحديثة فيجد التطابق التام وبذلك يتأكد إيمانه وتترسخ قناعته وإسلامه ،العلماء سباقــون لخشية الله وتعظيمه.
كذا فلا نعدم أمثلة عديدة أبطالها من بني البشر أفرادا وجماعات وقبائل ودول وأمم ترى البعض من هؤلاء يكرسون وقتهم وجهدهم من أجل تتبع سيرة غيرهم وتصيد أخطائهم ومحاولة الظهور بمظهر المتفوق الذي له القدرة على تصويب الآخرين وتعديل مسارهم ورأب ما يتخيل أنه فتق وخلل في إنتاجهم ومنهج سيرهم،وحبذا لو أن ذلك عن حسن نية وبراءة قصد وكفاءة وعلم، الغالبية العظمى يقومـــــون بالدور لغرض في نفوسهم وغالبا ما يكون تدخلهم في غير محله وهو فقط مجرد ادعاء يسقط بالتصدي له بالبرهان والحجة الدامغة ويبين آفة الجهل والغـــــرور المستحكم. هؤلاء تصدق فيهم القصيدة وما جاء فيــــها ،نسأل الله أن يشــــفي المغرورين المدعين ويمن عليهم بالحكمة والتواضع وسبرالأحكـام قبل إصـدارها.
أحمد المقراني

كل التفاعلات:
١Mansour Benmansour