حالة وفاء الشاعر حمدي عبد العليم

حالة وفاء

أنت الذي كتب

هذه القصيده…

نعم أنا..

ما رأيك أنت فيها

قالت أرى تحريض

واضح على النساء

قلت لا.. ليس هكذا…

إنما أنت التي لديك

تحيز اللا محايده

لبني جنسك يا…؟

قالت انا أسمي وفاء

وأستطردت تقول..

أنا غير متحيزه ربما

اكون على شكل أنثى

لكنني لا أحس بذلك

فى اي يوم من الأيام

ورغم أنني ولدت

أرتدي فستان

ورغم أنني تربيت

فى بستان إلا أن..

كل شئ حولي كان

جاحدا و شديد الجفاء

أبي كان رجلا عسكري

علمني أنا وكتيبة

من الأخوة والأخوات

الإلتزام والأحترام

والأدب فى الكلام

وأتم لنا كلنا التعليم

وعلمنا الحرص على

الهيبة والمقام والسلام

رد السلام بالتحية والثناء

و لكني لم أكن الأجمل

فى أخوتي البنات بل

لم أكن جميلة فى عين

أحد يمدح حسني كما

تمدح المحاسن وكما

تمدح المفاتن فى حواء

كنت أخجل حالما

يراني الشباب

حتى كرهت لون

بشرتي السمراء

يتلامزون ويتغامزون

أهذي أخت اللاتي

جميلات وفارهات

العود فكيف هي النضباء

وزوجوني رجلا لم

أعرفه ولم أختاره

فكيف أختار مثلما

تختار الجميلة الحسناء

أكلينا سواء كما سواء

لذا هم اللذين أختاروا

لي هذا الرجل ك زوج

وهو بدوره لم يقصر

فى وصفي يصفني

لنفسي كل ليل أسود

كدميمة شديدة الغباء

لذلك أنا على شكل

أنثى لكن كل ما بي

ميت منذ زمن فمهما

تبحث في عن أنوثتي

لن تجدها كلها مقتولة

كلها معلولة كلها مشلولة

كلها مذلوله كلها مهموله

أما أنت ياشاعر…

فقد سمعتك ورأيتك

تلقي القصيده

ويبدو أنك رجل طيب

لكن لا احب أن تقسو

مثل هؤلاء على الضعفاء

لذلك أقول وأعترف

أن هذه الأنثى

الجميلة هي تلك التى

علمتني برفق أن أكتب…

برفق فى مشاعر النساء

الشاعر حمدي عبد العليم

أضف تعليق