دعوتني فلبيت النداء
وما أبهي هذا النداء
رأيت بيت الله الحرام
فإذا بنور يحوم بالمكان
وهلل قلبي بالتكبيرات
واقشعرت الأبدان
وطارت روحي سعيا من نور الرحمن
ونسى جسدي ما به من آلام
وكانه فراشه فرحه ببهجة المكان
ودعوت ربي أن يمحو لي الآثام
ويبدلها بحسن الأعمال
وذرت سيد الأنام
ودار بيني وبنيه حديث الأحباب
وما أروعه من لقاء
فإذا براحة تثلج صدري وتزيل همي كأنه ماكان
وكأني ولدت من جديد من راحه واطمئنان
ولم أنسى إخواننا العرب وما حل بهم من صراع
يارب لملم شملهم ووحد صفوفهم في كل مكان
وبدل خوفهم سلام وأحزانهم أفراح
كفانا ماكان من صراع
بقلم عزة ناصف
أعجبني
تعليق
إرسال